كتب: أحمد عبد السلام
أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف ناقلة غاز مسال عملاقة، مما أدى إلى اندلاع حريق في متنها. وأكد الحرس الثوري أنه يتولى إدارة مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن عمليات المواجهة للسفن لن تقتصر على تلك التي تخالف القواعد في المضيق، بل ستشمل أيضًا السفن التي تعبر ممرات غير مصرح بها.
تصريحات الرئيس الإيراني بشأن المفاوضات
وفي سياق متصل، صرح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بأن نجاح المفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب يعتمد على إجرائها بعيدًا عن الضغوط والتهديدات. وأوضح خلال كلمته في قمة رابطة الدول المستقلة بتركمانستان أن الحوار لا يكتسب معنى ولا تتوفر له فرص النجاح إلا إذا استند إلى الاحترام والالتزام المتبادل.
وحذر بيزشكيان من أن التفاوض تحت ضغط القوة يعد فرضًا وإكراهًا وليس تفاوضًا، لافتًا إلى أن العقوبات المفروضة على إيران ستؤثر سلبًا على التجارة والربط الإقليمي وقطاع الطاقة والنظام العام.
خيارات عسكرية أمريكية ضد إيران
على صعيد آخر، كشف مسؤولون أمريكيون أن الجيش الأمريكي يدرس خيارات لاستئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، في وقت لم يتخذ فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا نهائيًا بشأن العودة إلى الحرب. وتتركز الخيارات المطروحة على تنفيذ حملة عسكرية مكثفة لمدة ثلاثة أيام تستهدف مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية.
وأفادت المعلومات بأن وزارة الحرب الأمريكية وضعت، بتوجيهات من ترامب، خططًا لاستهداف ترسانة إيران من الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى منشآت الطاقة. وقد ناقش كبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكي، بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس، هذه الخيارات في اجتماع بمنتجع كامب ديفيد، حيث تم عرض 5 مقترحات لعمليات عسكرية ضد إيران أو ميليشيا الحوثي في اليمن، وهي مقترحات رفضها ترامب مع توجيهه بإعداد خيارات إضافية.
تعثر المفاوضات والملف النووي
رغم الاستعدادات العسكرية، تستمر الاتصالات الدبلوماسية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر وسطاء. ومع وجود تأييد لبعض التقدم في المفاوضات، لا تزال الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني تعرقل التوصل إلى اتفاق؛ حيث تشترط الولايات المتحدة الاتفاق على مستقبل البرنامج النووي أولاً، بينما يصر الجانب الإيراني على تأجيل مناقشة هذا الملف إلى المرحلة الأخيرة من المفاوضات.


