كتب: صهيب شمس
قدم الجيش الأمريكي خيارات جديدة للرئيس دونالد ترامب تتعلق بتنفيذ عمليات قتالية واسعة النطاق داخل إيران. وتأتي هذه التحركات في ظل نقاشات جارية لاستئناف العمليات العسكرية قبل موعد انتخابات الكونغرس الأمريكية النصفية المقرر إقامتها في 3 نوفمبر.
مناقشات أمنية حول العمليات العسكرية
ناقش الرئيس ترامب وفريقه للأمن القومي إمكانية العودة للعمليات العسكرية، حيث وجه البيت الأبيض تعليمات للبنتاجون لإعداد خيارات لشن ضربات ضد إيران. وتتولى القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم مسؤولية إعداد هذه الخطط، بينما لا تزال الأهداف المحددة ونطاق الضربات المحتملة قيد البحث والمناقشة ولم يتم اتخاذ أي قرارات نهائية حتى الآن.
دوافع سياسية واقتصادية للتحرك
تشير المعطيات إلى أن ترامب يسعى لتحقيق نتائج ملموسة في الصراع قبل موعد التصويت في الانتخابات، بالإضافة إلى رغبته في خفض أسعار البنزين. يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا عمليات عسكرية ضد مواقع في إيران في 28 فبراير، مما أدى لردود فعل مماثلة من طهران. ورغم توقيع مذكرة لوقف الأعمال القتالية في منتصف يونيو، إلا أن الطرفين عادا لتبادل الضربات، ولا يزال النزاع مستمرًا دون تسوية.


