كتبت: بسنت الفرماوي
كشف الفريق عبد المنعم التراس، قائد قوات الدفاع الجوي الأسبق والرئيس الأسبق للهيئة العربية للتصنيع، عن تفاصيل تاريخية تتعلق باستخدام الطائرات الموجهة دون طيار خلال حرب أكتوبر، مشيرًا إلى واقعة إسقاط إحدى هذه الطائرات في ذلك الوقت.
تفاصيل إسقاط أول طائرة مسيرة في العالم
أوضح الفريق التراس أن أول طائرة موجهة بدون طيار تم إسقاطها في العالم كانت خلال حرب أكتوبر، مشيرًا إلى أن عملية الإسقاط تمت بواسطة كتيبة الدفاع الجوي 429 بالقرب من مطار القطامية. وبين أن الفريق عبد العزيز السيف الدين كان يشغل منصب ضابط التوجيه خلال تلك الواقعة برتبة نقيب في ذلك الوقت.
التحديات المعاصرة للطائرات دون طيار
وتحدث قائد الدفاع الجوي الأسبق عن التحديات التي تفرضها الطائرات المسيرة في الوقت الحالي، مبرزًا صعوبة التعامل معها نظرًا لصغر حجمها وانخفاض تكلفتها مقارنة بالصواريخ الدفاعية. وأشار إلى أن تكلفة الطائرة قد تبلغ نحو 100 ألف دولار، بينما قد تصل تكلفة الصاروخ المستخدم لإسقاطها إلى مليون دولار، مما يخلق فجوة في التوازن بين تكلفة الهدف ووسيلة التصدي له.
لجان بحثية لمواجهة المسيرات منذ 2012
وفي سياق الاستعدادات لمواجهة هذا النوع من التهديدات، ذكر التراس أنه تم تشكيل لجنة لمجابهة الطائرات الموجهة دون طيار منذ عام 2012، وتضم هذه اللجنة جهات بحثية داخل القوات المسلحة بالإضافة إلى جهات بحثية مدنية.



