كتب: صهيب شمس
وجه البيت الأبيض وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» للبدء في إعداد خطط عسكرية تستهدف تنفيذ ضربات ضد مواقع في إيران، وذلك في إطار تحركات قد تسبق انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.
تخطيط عسكري قبل الانتخابات الأمريكية
يعمل مخططو البنتاجون حاليًا على صياغة الخيارات العسكرية المتاحة، وسط احتمالات بإصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوامر بشن ضربات إضافية. وتتولى القيادة المركزية الأمريكية مسؤولية تطوير هذه الخطط وتنسيق الجهود الحربية المتعلقة بهذا الشأن، رغم عدم اتخاذ قرار نهائي بشأن حجم العمليات أو الأهداف المحددة حتى الآن.
أهداف سياسية واقتصادية للتحركات العسكرية
تأتي هذه التحركات في ظل رغبة الإدارة الأمريكية في إظهار تقدم ملموس في الصراع، وسعي الرئيس ترامب لخفض أسعار الغاز، مما قد يمنح الحزب الجمهوري زخمًا سياسيًا قبل الانتخابات. ويرى مؤيدو هذه الخطط أن اتخاذ إجراءات عسكرية بعد فترة من السلام الهش قد يظهر قوة الإدارة ويسمح بإعلان نوع من النصر السياسي.
سيناريوهات الصراع المستقبلية
تظل طبيعة الضربات المحتملة ومداها موضوع نقاش داخلي، حيث يقر البعض بأن العمليات المحدودة قد لا تضمن عودة الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز أو تؤدي مباشرة إلى مفاوضات مع إيران. ومع ذلك، تشير التوقعات إلى أن هذه العمليات المحدودة قد تتبعها عمليات عسكرية أوسع نطاقًا في مرحلة ما بعد انتخابات التجديد النصفي، خاصة مع تلميحات ترامب باحتمالية استئناف الصراع.



