تكنولوجيا

البيت الأبيض يشكل فريق 'قوة الذكاء الفائق' لتقييم مخاطر التكنولوجيا

البيت الأبيض يشكل فريق 'قوة الذكاء الفائق' لتقييم مخاطر التكنولوجيا

أعلن البيت الأبيض عن تشكيل فريق عمل جديد يتولى مهمة إعداد تقرير شامل لتقييم المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتحديد المسؤوليات المناطة بالحكومة الفيدرالية الأمريكية في الإشراف على هذه التكنولوجيا المتطورة.

قيادة جديدة لملف الذكاء الاصطناعي

سيتولى مدير الاستخبارات الوطنية، جاي كلايتون، قيادة فريق العمل الجديد، مما يجعله المسؤول الأول عن ملف الذكاء الاصطناعي في إدارة الرئيس دونالد ترامب. ويهدف هذا التكليف إلى ضمان استمرار الولايات المتحدة في الصدارة العالمية في مجال الذكاء الفائق، مع وضع مصالح الشعب الأمريكي في مقدمة الأولويات.

توجهات الإدارة الأمريكية تجاه التنظيم

في ظل المخاوف المتزايدة من المخاطر الأمنية للذكاء الاصطناعي، يميل الرئيس دونالد ترامب إلى تجنب فرض لوائح تنظيمية جديدة، مفضلًا التركيز على تعزيز التقدم التكنولوجي الأمريكي لضمان التفوق على الصين. كما يدعم الرئيس إطارًا يعتمد على التنظيم الطوعي، بما يشمل عمليات تدقيق خارجية للسلامة وتعزيز الضوابط الداخلية لدى شركات التكنولوجيا.

مهام فريق 'قوة الذكاء الفائق'

سيحمل فريق العمل اسم «قوة الذكاء الفائق»، وهو المصطلح الذي يفضله الرئيس ترامب للإشارة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد مُنح الفريق مهلة زمنية مدتها 120 يومًا لإنجاز التقرير المطلوب وتقديمه.

انتقادات للمخاوف الوجودية

من جانبه، انتقد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت التحذيرات الصادرة عن بعض قادة قطاع الذكاء الاصطناعي بشأن المخاطر الوجودية للتكنولوجيا، واصفًا إياها بالتهويل الذي لا يخدم معالجة التحديات الحقيقية. ودعا بيسنت الشركات العاملة في هذا القطاع إلى تحمل مسؤوليتها من خلال التنظيم الذاتي وتطوير حلول داخلية للمخاطر المحتملة داخل المختبرات.

شارك الخبر: