كتبت: فاطمة يونس
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن عقد الزواج يعد من أعظم العقود التي شرعها الله تعالى، واصفًا إياه بالميثاق الغليظ لما يترتب عليه من بناء الأسرة وحفظ الأنساب وتحقيق السكن والمودة والرحمة في المجتمع.
تحذير من مظاهر الهزل أثناء عقد الزواج
شدد المركز على أن إبرام هذا العقد الجليل يتطلب التوقير والجدية وحسن الأدب، منتقدًا تحول مجالس عقد القران إلى ميادين للهزل والسخرية. وأوضح أن دخول الألفاظ والتعليقات غير اللائقة ضمن صيغة الإيجاب والقبول يعد استخفافًا مرفوضًا بالمقام الشرعي للعقد، وهو أمر يخل بالوقار والاحترام الذي وضعه الشرع لهذا الميثاق.
خطورة الهزل في العقود الشرعية
وأشار المركز إلى خطورة إقحام الهزل في العقود التي تترتب عليها أحكام شرعية مؤثرة، مستندًا إلى الأحاديث النبوية التي تؤكد أن النكاح والطلاق والرجعة هي أمور يترتب على هزلها حكم الجد. وحذر من أن صناعة مشاهد مفتعلة بقصد إضحاك الحاضرين أو جذب المشاهدات على مواقع التواصل الاجتماعي تعد مظاهر مذمومة تتنافى مع قدسية العقد.
مشروعية الفرح بضوابط شرعية
وأوضح الأزهر أن الإسلام لا يمنع الفرح بالزواج، بل شرع إظهار السرور وإعلان النكاح، شرط أن يكون ذلك في دائرة المباح وبعيدًا عن التعري أو المعاصي. ودعا المركز المقبلين على الزواج وذويهم إلى تعظيم هذا الميثاق والالتزام بآداب عقد القران، والحفاظ على وقار المجلس بعيدًا عن الإسفاف، لضمان استقبال الحياة الزوجية الجديدة بالطاعة والبركة.


