كتب: أحمد عبد السلام
يبدي الاتحاد الأوروبي استعدادًا للمشاركة في تشكيل قوة أمنية جديدة في لبنان، وذلك عقب انتهاء ولاية قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» ومغادرتها الأراضي اللبنانية.
طبيعة القوة الأوروبية المرتقبة
لن تكون القوة المرتقبة بديلًا مباشرًا عن قوات «اليونيفيل»، بل ستقدم جهدًا موازيًا يهدف إلى متابعة العمل في الجنوب اللبناني ودعم الجيش اللبناني. كما ستشارك هذه القوة في آلية التحقق التي مثلت إحدى أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل.
الفوارق بين اليونيفيل والقوة الأوروبية
توجد اختلافات جوهرية بين أي قوة أوروبية محتملة وقوات «اليونيفيل» التي تمتلك خبرة ميدانية طويلة في الجنوب اللبناني. فقد قدمت القوات الأممية على مدار عقود دعمًا للجيش اللبناني والمجتمعات المحلية، مع انتشار واسع على طول الحدود الجنوبية وفي المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.
الموقف اللبناني والسيناريوهات المطروحة
تظل الأولوية بالنسبة للدولة اللبنانية هي تمديد ولاية القوة الأممية لفترة جديدة، قبل الانتقال لمرحلة بحث تشكيل قوة أوروبية أو دولية بديلة. ويأمل لبنان أن تعمل أي قوة جديدة تحت مظلة مجلس الأمن والأمم المتحدة، في ظل بقاء جميع السيناريوهات مطروحة في الوقت الراهن.
تحركات دبلوماسية لتمديد المهمة
تزامنت التحركات الأوروبية مع جهود لبنانية للمطالبة بتمديد ولاية «اليونيفيل»، حيث التقى وزير الخارجية اللبناني وفدًا من أعضاء مجلس النواب الذين طالبوا الدولة بالتحرك لضمان استمرار مهمة القوة الأممية.



