كتب: كريم همام
يسيطر القلق على مشاعر الأمريكيين تجاه النمو المتسارع وتطور تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، حيث تتفوق مشاعر التوجس على الحماس تجاه هذه التقنيات، وذلك وفقاً لنتائج استطلاع حديث أظهر توافقاً واسعاً بين مختلف التوجهات السياسية على ضرورة تدخل الحكومة الفيدرالية لتنظيم هذا المجال.
مخاوف من تفوق الآلة وتوسع مراكز البيانات
أظهرت نتائج الاستطلاع أن نحو 9 من كل 10 أمريكيين يشعرون بالقلق تجاه احتمال تفوق الذكاء الاصطناعي على الذكاء البشري في المستقبل، متجاوزين في ذلك مشاعر الحماس. كما يميل عدد مماثل من المشاركين إلى القلق بدلاً من الحماس إزاء التوسع المستمر في إنشاء مراكز البيانات المخصصة لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تغيرات جذرية في نمط الحياة
أعرب نحو 80% من الأمريكيين عن قلقهم من الوتيرة المتسارعة لتطور الذكاء الاصطناعي، واحتمالية إحداثه تغييرات جذرية في أسلوب الحياة اليومي، بينما لم يتجاوز عدد الذين يشعرون بالحماس تجاه هذه الاحتمالات نسبة 20%.
مطالبات بتدخل حكومي لتنظيم التكنولوجيا
يرى نحو 70% من الأمريكيين أن الحكومة الفيدرالية لا تبذل جهوداً كافية لتنظيم تطور الذكاء الاصطناعي. وقد كشف الاستطلاع عن تأييد واسع يتخطى الانقسامات الحزبية بضرورة تحرك الحكومة؛ حيث يرى 85% من الديمقراطيين، و67% من المستقلين، و63% من الجمهوريين أن الجهود الحكومية الحالية غير كافية.
توافق سياسي على فرض القيود
تعكس النتائج مواقف متقاربة بين الشخصيات السياسية من مختلف التوجهات بشأن تنظيم التكنولوجيا، حيث برزت دعوات لفرض قيود على تطوير الذكاء الاصطناعي من أطراف متباينة مثل السيناتور بيرني ساندرز والاستراتيجي ستيف بانون.


