كتبت: سلمي السقا
شهدت العقود الآجلة لمؤشر ستاندارد أند بورز تي إس إكس في كندا ارتفاعاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدفوعة بتحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين، وذلك في ظل تراجع عوائد السندات العالمية وانخفاض أسعار النفط، رغم الضغوط التي فرضها ضعف أسعار المعادن على المكاسب المحققة.
أداء الأسواق والعقود الآجلة
سجلت عقود شهر ديسمبر للمؤشر صعوداً بنسبة 0.42 في المئة في الصباح الباكر بتوقيت الساحل الشرقي. وجاء هذا التحسن مدعوماً بتراجع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بعد وصوله إلى أعلى مستوياته في 24 عاماً، مما وفر دعماً إضافياً للأسواق، رغم استمرار المخاوف من التضخم المرتفع وتزايد الديون الحكومية التي تضغط على أسواق السندات والأسهم عالمياً.
تأثير أسعار النفط والمعادن
شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً مع استمرار تدفقات الخام من منطقة الشرق الأوسط، وإعلان مجموعة السبع عن الإفراج عن مخزونات طارئة، مما أدى إلى هبوط خام برنت إلى ما دون مستوى 100 دولار للبرميل. وفي سياق متصل، أثر تراجع أسعار الذهب على معنويات المستثمرين في السوق الكندية التي تعتمد بشكل كبير على السلع.
أخبار الشركات والوضع السياسي
على صعيد الشركات، حصلت شركة جاميسون ويلنس على الموافقة القضائية النهائية لإتمام صفقة استحواذها من قبل كيرين هولدينغز. وفي الشأن السياسي، حقق حزب انفصالي فوزاً بفارق ضئيل في انتخابات كيبيك، وهي نتيجة قد تزيد من التحديات أمام رئيس الوزراء مارك كارني في الحفاظ على وحدة البلاد في ظل وجود خلاف تجاري مع الولايات المتحدة.



