كتب: صهيب شمس
سجل الاحتياطي النقدي لمصر ارتفاعًا بنهاية شهر سبتمبر الماضي بمقدار 136 مليون دولار على أساس شهري. وبلغ حجم الاحتياطي 57.35 مليار دولار، مقارنة بـ 57.214 مليار دولار المسجلة في شهر أغسطس السابق له.
عوامل نمو الاحتياطي النقدي
جاء هذا الارتفاع مدعومًا بالتوجهات الإصلاحية للبنك المركزي المصري لدعم الاقتصاد الوطني، خاصة في ظل التأثيرات الناتجة عن الصراع الأمريكي الإيراني وما خلفه من تداعيات على اقتصاد المنطقة.
أهمية الاحتياطي في دعم الاقتصاد
يعزز ارتفاع الاحتياطي النقدي من قدرة الدولة على استيراد السلع الاستراتيجية والأساسية ومواد الخام خلال الفترات الصعبة، مما يسهم في استمرارية الإنتاج ويقلل من حدة الطلب على العملات الأجنبية. كما تجاوزت مستويات الاحتياطي الحالية النسب العالمية المخصصة لتأمين احتياجات البلاد من السلع الأساسية في الظروف السياسية أو الطارئة، محققة بذلك نموًا استمر لأكثر من 9 أشهر.
مكونات الاحتياطي النقدي المصري
يتألف الاحتياطي النقدي من أرصدة العملات الأجنبية والاحتياطي الذهبي، وتستمد مصر هذه الموارد من مصادر متعددة تشمل تحويلات المصريين العاملين بالخارج، والصادرات المصرية، وعوائد قناة السويس وغيرها من المصادر.



