كتب: إسلام السقا
شهدت عدة مدن أوروبية احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين بالتزامن مع الذكرى الثالثة لهجمات 7 أكتوبر، وسط إجراءات أمنية مشددة وقيود على بعض المسيرات، في حين طغت قضايا محلية مثل التعليم وأزمة الإسكان على المشهد الاحتجاجي في دول أخرى.
اعتقالات وقيود أمنية في ألمانيا وبريطانيا وهولندا
في برلين، تجمع نحو 700 شخص في حي كروزبرج للمشاركة في احتجاجات، شهدت حضور الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ. وأعلنت الشرطة الألمانية توقيف أكثر من 30 شخصًا وفتح تحقيقات في وقائع تتعلق بالدعاية والعنف.
أما في لندن، فقد أوقفت شرطة العاصمة البريطانية 11 شخصًا خلال مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين، من بينهم 5 أشخاص أمام مقر مجلس النواب اليهود البريطانيين بتهم التحريض على الكراهية العنصرية. كما فرضت الشرطة قيودًا على مسيرة طلابية شارك فيها نحو 100 شخص، مع توقعات بمشاركة نحو 10 آلاف شخص في مسيرة أخرى يوم السبت.
وفي أمستردام، تجمع نحو 150 شخصًا في ساحة دام، حيث تدخلت السلطات لفض الاحتجاج بعد رفض بعض المشاركين الالتزام بالمسار المحدد، ووصفت عمدة أمستردام فيمكه هالسيما بعض الشعارات واللافتات بأنها صادمة ومثيرة للاشمئزاز.
تفاوت المشهد الاحتجاجي في فرنسا وإسبانيا
في فرنسا، تراجعت حدة الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين لصالح مظاهرات ركزت على أوضاع المدارس والتعليم. وفي باريس، سُمح بتنظيم مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين بعد أن علقت المحكمة الإدارية قرارًا سابقًا بمنعها، معتبرة أن اختيار تاريخ الذكرى لا يشكل إخلالًا بالنظام العام.
وفي إسبانيا، خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع احتجاجًا على أزمة ارتفاع تكاليف السكن ومطالبة بإجراءات عاجلة للمستأجرين. وكانت مدريد قد شهدت مسيرة تضامنية مع الفلسطينيين، إلا أن التقارير أشارت إلى أن أعداد المشاركين كانت أقل من السنوات السابقة.


