عالم

اتهامات لدبلوماسي أمريكي بتعديل تقارير لدعم حكومة نتنياهو

اتهامات لدبلوماسي أمريكي بتعديل تقارير لدعم حكومة نتنياهو

كتب: صهيب شمس

كشفت تقارير عن قيام ديفيد ميلستين، المساعد البارز لسفير الولايات المتحدة في إسرائيل مايك هاكابي، بإخفاء تقارير منتقدة لإسرائيل وتعديل معلومات دبلوماسية بهدف إظهار حكومة بنيامين نتنياهو بشكل إيجابي.

حجب تقارير المستوطنات والضفة الغربية

أفاد نحو اثني عشر شخصاً ممن يعملون مع ميلستين أو يتعاملون معه في القدس وواشنطن بأن المسؤول الأمريكي دأب على حجب أو تعديل تقارير السفارة المتعلقة بالأنشطة الإسرائيلية منذ توليه منصبه في أبريل 2025. ومن أبرز هذه الوقائع، حجب تقرير عاجل أعده موظفو السفارة في مارس الماضي حول موافقة إسرائيل السرية على إقامة مستوطنات في الضفة الغربية بأعداد غير مسبوقة، وهي الخطوة التي اعتبرها موظفون انتهاكاً للخطوط الحمراء التي وضعها الرئيس ترامب.

تعديل بيانات العنف الإسرائيلي

لم تقتصر التدخلات على قضايا الاستيطان، بل امتدت لتشمل تقارير عن عنف المستوطنين في الضفة الغربية. فخلال فصل الربيع، عرقل ميلستين التقارير التي تشير إلى تقاعس الحكومة الإسرائيلية عن اتخاذ إجراءات ضد تلك الهجمات، وتم استبدالها ببرقية تشيد بإسرائيل لقيامها بحملة صارمة ضد الهجمات. كما حجب تقريراً مفصلاً يتعلق بمقتل تسعة أمريكيين من أصل فلسطيني على يد مستوطنين وقوات أمن إسرائيلية، مما عرقل جهود أعضاء في الكونجرس للحصول على المعلومات.

تراجع وتيرة المراسلات الدبلوماسية

فرض ميلستين رقابة صارمة عبر اشتراط الموافقة المسبقة على المراسلات الصادرة عن القسم المعني بالشؤون الفلسطينية في السفارة. وأدى هذا الإجراء إلى انخفاض حاد في معدل إرسال البرقيات من عدة برقيات أسبوعياً إلى بضع برقيات فقط شهرياً، حيث أحجم بعض الموظفين عن كتابة التقارير خشية تعرضها للحجب أو إعادة الصياغة، مما أثار مخاوف من تكوّن صورة مشوهة لدى المسؤولين في واشنطن حول التحركات الإسرائيلية.

شارك الخبر: