كتبت: فاطمة يونس
تتمسك إيران بشروطها الخاصة للدخول في مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة، وذلك في ظل استمرار التحركات الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب بين الجانبين، وسط تصاعد التوترات العسكرية والاقتصادية في المنطقة ومخاوف من انعكاساتها على أسواق الطاقة والملاحة الدولية.
موقف واشنطن والانتخابات الأمريكية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن تجري مناقشات وصفها بالمثمرة مع طهران، مستبعدًا شن أي هجوم أمريكي على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقرر عقدها في 3 نوفمبر 2026، وذلك في ظل الضغوط المرتبطة بالحرب وتداعياتها السياسية والاقتصادية داخل الولايات المتحدة.
مطالب طهران وتحديات الاتفاق
تؤكد القيادة الإيرانية أن أي اتفاق جديد يجب أن يشمل رفع الحصار الأمريكي وتخفيف العقوبات، بينما تصر واشنطن على مواصلة الضغوط الاقتصادية والعسكرية، وتربط موقفها بضرورة التوصل إلى اتفاق يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ويضمن استقرار الملاحة في المضيق.
تصريحات المسؤولين الإيرانيين
أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى أن طهران تلقت مقترحًا أمريكيًا مضادًا، مؤكدًا استعداد بلاده للرد عليه خلال أيام. وفي سياق متصل، أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن شكوكه في إمكانية التوصل إلى اتفاق مستدام، مستشهدًا بتجارب سابقة شهدت استئناف الهجمات بعد جولات من التفاوض.
وتسعى طهران للعودة إلى إطار الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو الماضي، إلا أن الخلافات حول تنفيذ الالتزامات المتبادلة والحصار البحري حالت دون تحقيق تقدم حاسم نحو تسوية نهائية.


