كتب: إسلام السقا
حقق المنتخب الإسباني فوزًا مثيرًا ومستحقًا على نظيره الإنجليزي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المواجهة التي جمعت بينهما على أرضية ملعب ويمبلي العريق، وذلك ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
تمكن الماتادور الإسباني، تحت القيادة الفنية للمدرب لويس دي لا فوينتي، من مواصلة مسيرة النتائج الإيجابية، حيث نجح في انتزاع ثلاث نقاط ثمينة من قلب العاصمة البريطانية، ليتصدر المجموعة الثالثة بفارق الأهداف، بينما تجمد رصيد المنتخب الإنجليزي دون نقاط في المركز الثالث.
عودة إسبانية قوية وسلسلة لا هزيمة
شهدت المباراة تقلبات دراماتيكية في النتيجة، حيث بدأ المنتخب الإسباني اللقاء بقوة وسجل هدفًا مبكرًا، إلا أن المنتخب الإنجليزي استعاد توازنه وسيطر على مجريات الشوط الأول، ليتمكن من قلب التأخر وتسجيل هدفين متتاليين.
ومع انطلاق الشوط الثاني، عاد المنتخب الإسباني بقوة لينهي المباراة لصالحه بتسجيل هدفين إضافيين، ليقلب الطاولة مرة أخرى ويحسم اللقاء. وبهذا الانتصار، رفع المنتخب الإسباني سلسلة مبارياته الدولية المتتالية دون هزيمة إلى 41 مباراة، حيث تعود آخر خسارة للمنتخب منذ مارس 2024 أمام كولومبيا في مباراة ودية، حيث حقق خلال هذه السلسلة 30 انتصارًا و9 تعادلات.
أرقام سلبية للمنتخب الإنجليزي في ويمبلي
في المقابل، واجه المنتخب الإنجليزي ظروفًا صعبة، حيث سجلت هذه المباراة خسارته الثانية على التوالي على ملعب ويمبلي. وتأتي هذه النتيجة ضمن سلسلة من النتائج السلبية التي تعرض لها أصحاب الأرض على ملعبهم، بدأت بالخسارة أمام البرازيل في مارس 2024، ثم أمام آيسلندا في يونيو من العام نفسه، تلاها الهزيمة أمام اليونان في أكتوبر 2024، ثم أمام اليابان في مارس 2026.
لامين يامال يكتب التاريخ في ويمبلي
برز النجم الشاب لامين يامال كبطل للمباراة من خلال إنجاز تاريخي جديد، حيث سجل هدفًا جعل منه، بعمر 19 عامًا و75 يومًا، أصغر لاعب يسجل في مرمى المنتخب الإنجليزي خلال مباراة رسمية على ملعب ويمبلي منذ مرور 20 عامًا.
كما دخل هدف يامال قائمة أسرع الأهداف التي استقبلتها شباك إنجلترا في ويمبلي، حيث احتل المركز الثالث تاريخيًا. ويأتي هذا الهدف مباشرة بعد انطلاق اللقاء، ليأتي خلف هدفين مسجلين في الدقيقة الأولى فقط، سجلهما المجرى ناندور هيديكوتي في عام 1953، والاسكتلندي تومي رينج في عام 1957.



