كتبت: سلمي السقا
شهدت الساحة الدولية والعربية موجة واسعة من الإدانات عقب الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، وسط مطالبات دولية بضرورة وقف التصعيد والالتزام بالقانون الدولي.
مواقف عربية متضامنة مع المملكة
أعربت مصر عن رفضها القاطع لاستهداف المنشآت المدنية وانتهاك سيادة المملكة العربية السعودية، مؤكدة تضامنها الكامل مع الرياض في مواجهة التهديدات التي تمس أمنها واستقرارها. كما انضمت دول الأردن، وقطر، والكويت، والبحرين، ولبنان، وسوريا، وسلطنة عمان إلى قائمة الدول المنددة بالهجوم، مشددة على أن استهداف المطارات والمنشآت الحيوية يمثل تهديدًا مباشرًا لسلامة المدنيين وأمن المنطقة.
وحذرت البحرين من خطورة استمرار هذه الاعتداءات، داعية المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم ومحاسبة المسؤولين. ومن جانبها، نبهت الصومال إلى التداعيات الأمنية للهجمات على منطقة الخليج والبحر الأحمر، بينما اعتبرت رابطة العالم الإسلامي استهداف المطار وطائرة الخطوط السعودية انتهاكًا للأعراف الدولية والإنسانية.
إدانات دولية وتحذيرات أممية
على الصعيد الدولي، أدانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا واليابان والهند وماليزيا وباكستان وبنغلاديش الهجوم، مؤكدة على ضرورة حماية البنية التحتية المدنية. وفي هذا السياق، أعلنت بنجلاديش عن مقتل اثنين من مواطنيها وإصابة تسعة آخرين جراء الهجوم.
وحذرت الأمم المتحدة من أن استهداف المنشآت المدنية يمثل انتهاكًا للقانون الدولي ويهدد جهود السلام في اليمن. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن صدمته إزاء سقوط ضحايا، في حين وصف المبعوث الأممي إلى اليمن هانس جروندبرج الهجمات بأنها تصعيد خطير يهدد الأمن الإقليمي.
ردود الفعل الأمريكية والتحركات المحتملة
وفي تطور ميداني وسياسي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن تدرس إمكانية المشاركة في عمليات عسكرية ضد الحوثيين في أعقاب الهجوم. كما أدان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الهجمات، مؤكدًا مقتل مواطن أمريكي، ومعلنًا تضامن بلاده مع المملكة العربية السعودية وضرورة وقف هذه الاعتداءات فورًا.


