كتبت: سلمي السقا
أصدرت منظمات دولية إدانات حازمة إزاء الهجمات التي نفذها الحوثيون على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، محذرة من خطورة استهداف المدنيين والمنشآت المدنية.
تحذيرات من انتهاك القانون الدولي
أكدت المنظمات الإنسانية، التي تضم الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتصعيداً يهدد الأمن الإقليمي، مع مطالبات بوقف الهجمات فوراً ومحاسبة المسؤولين عنها.
موقف منظمة التعاون الإسلامي
أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الاعتداءات التي استهدفت المطار، مشيراً إلى أنها تأتي امتداداً لهجمات سابقة أسفرت عن استشهاد ثلاثة مواطنين سعوديين. ووصف ولد الشيخ أحمد تكرار هذه الاعتداءات بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وتهديد لسلامة الملاحة الجوية، داعياً المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم ضد هذه الأعمال.
كما قدم الأمين العام تعازيه لأسر الضحايا، مجدداً التضامن المطلق مع المملكة العربية السعودية ودعم إجراءاتها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين.
إدانة أممية للهجوم الدامي
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن صدمته وإدانته الشديدة للهجوم الذي أدى إلى مقتل 12 شخصاً وإصابة مئات المدنيين. وشدد غوتيريش على أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية ينتهك القانون الدولي، داعياً جميع الأطراف للوفاء بالتزاماتها والامتناع عن شن هجمات مباشرة على المدنيين.
تصعيد يهدد الأمن الإقليمي
من جانبه، أدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس جروندبرج، الهجمات المستمرة ضد البنية التحتية المدنية في المملكة، بما في ذلك مطار الملك خالد. وأشار إلى أن هذه الهجمات تأتي في أعقاب استهداف مطاري الرياض وأبها في وقت سابق من الأسبوع، مؤكداً أن هذا التصعيد يهدد الأمن الإقليمي ويزيد من تعقيد جهود السلام في اليمن.


