كتبت: بسنت الفرماوي
أوضح الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأعمال الصالحة التي قدمها المتوفى لأسرته لن تضيع عند الله سبحانه وتعالى، حتى في حال وجود تقصير في بعض العبادات كالصلاة والصيام.
أعمال تصل ثوابها للمتوفى
وأشار اليداك إلى أن أول ما يمكن أن تقدمه الأسرة للمتوفى هو الدعاء بالرحمة والمغفرة، مبيناً أنه يجوز صيام بعض الأيام وإهداء ثوابها للمتوفى الذي قصر في الصيام، مستنداً إلى الحديث النبوي الشريف: من مات وعليه صيام صام عنه وليه.
وفيما يتعلق بالصلوات، أكد أن الصلاة المفروضة التي فاتته لا يمكن لأحد أن يصليها نيابة عنه، ولكن لا مانع من أداء صلوات النوافل ووهب ثوابها للمتوفى، رجاء أن يخفف الله عنه ما فاته ويغفر له ما مضى، مع التأكيد على أهمية الاستغفار والقيام بأعمال البر عنه.
أهمية الصلاة في حياة المسلم
وشدد أمين الفتوى على أن الصلاة هي عمود الدين ومصدر للراحة والطمأنينة وليست مجرد عبء أو مشقة، داعياً الشباب إلى المحافظة عليها. وأوضح أن الوقوف بين يدي الله يمنح الإنسان ما يشبه الشحن الروحي المستمر، مما يعينه على مواجهة ضغوط الحياة والمشكلات المختلفة.


