منوعات

أمين الفتوى: يجوز شرعاً الصدقة على غير المسلمين

أمين الفتوى: يجوز شرعاً الصدقة على غير المسلمين

أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشريعة الإسلامية تجيز الصدقة على غير المسلمين، مشيراً إلى أن باب الصدقة واسع ولا يقتصر على المسلمين فقط.

سعة باب الصدقة في الإسلام

أكد أمين الفتوى أن الصدقة تساهم في تأليف القلوب وتقوية العلاقات الإنسانية، مشدداً على أن الإسلام يدعو إلى الإحسان والتراحم مع الجميع دون تفرقة. واستشهد بما كان يفعله الصحابي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، حيث كان يحرص على إهداء جاره اليهودي من ذبيحته، مما يدل على سعة هذا الباب ودوره في تعزيز التكافل الاجتماعي والمحبة بين مختلف الأديان.

فضائل الصدقة وآثارها

تتعدد فضائل الصدقة لتشمل جوانب دينية ودنيوية، حيث تعتبر من أعظم القربات التي تطفئ غضب الله، وتمحو الخطايا، وتعد وقاية من النار يوم القيامة. كما أن المتصدق يستظل بظل الله يوم القيامة، وتدعو له الملائكة كل يوم، وتساهم الصدقة في البركة في المال، ودفع البلاء، وانشراح الصدر وطمأنينة القلب.

الفرق بين الزكاة والصدقة

بينت الإفتاء أن هناك فرقاً جوهرياً بين الزكاة والصدقة؛ فالزكاة ركن من أركان الإسلام، وتجب في مال المسلمين بشروط محددة مثل بلوغ النصاب (ما يعادل 85 جراماً من الذهب عيار 21) ومرور عام هجري، ومقدارها ربع العشر (2.5%)، ولها مصارف ثمانية حددها القرآن الكريم. أما الصدقة، فلا تجب في شيء معين، بل تُعطى بما يجود به الإنسان في أي وقت وعلى أي مقدار، ويجوز إعطاؤها للمصارف المذكورة في الزكاة ولغيرهم من الأقرباء.

أنواع الصدقات وأبوابها

تنقسم الصدقات إلى ثلاثة أنواع: الصدقة بالقول، والصدقة بالفعل، والصدقة بالنية. وتشمل أبواب الصدقة غير الأموال، مثل التسبيح، والاستغفار، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وإماطة الأذى عن الطريق، ومساعدة المحتاجين، والكلمة الطيبة، والابتسامة في وجوه الآخرين، وزيارة المرضى، وإكرام الجار، وصلة الأرحام، وفك النزاعات بين الناس.

شارك الخبر: