أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل في الشريعة الإسلامية هو أداء كل صلاة في وقتها المحدد، مؤكدًا أن اللجوء إلى جمع صلاتي المغرب والعشاء لا يكون إلا عند الضرورة.
حكم الجمع بسبب زحام المواصلات
أشار أمين الفتوى إلى أنه إذا استطاع الشخص أداء صلاة المغرب في وقتها، حتى لو كان ذلك قبل أذان العشاء بدقائق قليلة، فإن هذا هو الخيار الأفضل والأولى شرعًا لضمان أداء الصلاة في وقتها.
وأضاف أنه لا يجوز اتخاذ زحام المواصلات سببًا دائمًا للجمع بين الصلاتين، ولكن في حال وجود ظرف طارئ وشديد يمنع من أداء المغرب قبل دخول وقت العشاء، فلا مانع من نية الجمع بينهما جمع تأخير.
ضوابط نية الجمع وأداء الصلاة
أوضح الدكتور علي فخر أنه في حال نوى الشخص الجمع ثم تيسرت له الظروف لأداء المغرب قبل أذان العشاء، فيجب عليه صلاتها في وقتها بمجرد تحقق القدرة. أما إذا دخل وقت العشاء وهو لا يزال في الطريق، فإنه يصلي المغرب أولًا ثم يتبعها بصلاة العشاء بنية الجمع.
وشدد أمين الفتوى على أن النية محلها القلب ولا يشترط التلفظ بها، لافتًا إلى أن التيسير في الشريعة مرتبط بوجود الضرورة وليس على سبيل الاعتياد، وذلك حفاظًا على أداء الصلوات في مواقيتها.



