أخبار مصر

أشرف منصور: العلم أساس بناء جسور التفاهم بين الشعوب

أشرف منصور: العلم أساس بناء جسور التفاهم بين الشعوب

كتب: أحمد عبد السلام

أكد الدكتور أشرف منصور، رئيس مجلسي أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية بالعاصمة الإدارية الجديدة، أن التعليم والعلم يمثلان بوابة رئيسية لإرساء ثقافة السلام وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

احتفالية تخرج دفعة 2026

جاءت تصريحات الدكتور منصور خلال احتفالية الجامعة الألمانية بالقاهرة بتخرج دفعة 2026، والتي استمرت على مدار ثلاثة أيام. وشهد الحفل تخريج دفعات جديدة من كليات متنوعة تشمل الهندسة، وعلوم المواد، وتكنولوجيا الإعلام، وتكنولوجيا المعلومات، والصيدلة، والحقوق، وتكنولوجيا الإدارة، والعلوم التطبيقية والفنون، والهندسة المدنية والمعمارية.

شهدت الاحتفالية حضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية والسياسية والاقتصادية من مصر وألمانيا، إلى جانب وفد ألماني رفيع المستوى، والدكتور ياسر حجازي رئيس الجامعة، وأعضاء مجلس الأمناء والعمداء وأسر الخريجين وشركاء الجامعة من المؤسسات والقطاعات الصناعية.

بناء شخصية متكاملة لمواجهة التحديات

وصف الدكتور أشرف منصور الخريجين بأنهم هدية لمصر والعالم، مشيرًا إلى أن الجامعة لا تكتفي بمنح الشهادات الأكاديمية، بل تعمل على بناء شخصية متكاملة تمتلك المهارات والقدرة على تحمل المسؤولية والتعامل مع المتغيرات المتسارعة، داعيًا الخريجين إلى تبني مفهوم التعلم المستمر لمواجهة تحولات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.

نموذج تعليمي وشراكات دولية

أوضح منصور أن نموذج الجامعة يقوم على تجاوز الحدود التقليدية للتعليم وتحويل الجامعة إلى مساحة للتفاعل بين الثقافات. وأشار إلى نجاح النموذج التعليمي القائم على التكامل بين التعليم التطبيقي والبحث العلمي والتدريب المهني، مما يضمن تميز الخريجين في الأسواق الدولية في قطاعات حيوية مثل الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والاتصالات، والصيدلة.

وأكد أن الجامعة نجحت في بناء منظومة متكاملة عبر شراكات ممتدة مع الجامعات والمؤسسات الصناعية الألمانية والدولية، مما يساهم في معالجة التحديات الصناعية وتوطين المعرفة. وأشار إلى دور المجمع الصناعي للتشكيل المعدني، ومنظومة المعامل المتخصصة في التصنيع الرقمي والروبوتات، ومدينة أبحاث حلول الطاقة الشمسية في دعم الابتكار.

التعاون المصري الألماني وخدمة المجتمع

استعرض رئيس مجلس الأمناء تطور العلاقات الأكاديمية مع ألمانيا، خاصة مع مدينة أولم وجامعاتها، والتي تشمل التعليم والبحث العلمي والثقافة. وأكد أن الدور الدولي للجامعة يرتكز على تقديم نموذج متبادل للتعاون العلمي والثقافي بين مصر وألمانيا، بما يتيح فرص التفاعل المتبادل للطلاب من كلا البلدين.

كما لفت إلى دور الجامعة في خدمة المجتمع المصري من خلال المشاركة في المشروعات القومية، ومنها مشروع تطوير الهوية البصرية للمحافظات المصرية. وفي ختام كلمته، وجه رسالة للخريجين حثهم فيها على خوض التجارب بثقة، والعمل كسفراء لقيم المعرفة والانفتاح والمسؤولية.

شارك الخبر: