تواجه الكثير من النساء مشكلة استيقاظهن بشعر هايش وغير مرتب، حيث تظهر الخصلات بشكل متطاير ومختلف عما كانت عليه قبل النوم. ورغم الاعتقاد الشائع بأن طبيعة الشعر هي المسؤول الوحيد، إلا أن عادات النوم وطريقة العناية بالشعر ليلاً تلعب دوراً محورياً في هذه المشكلة.
النوم بالشعر مبللاً
يعد النوم والشعر لا يزال مبللاً من أكثر العادات التي تسبب تشابك الشعر وتكسره. الاحتكاك المستمر بالوسادة أثناء بلل الخصلات يؤدي إلى زيادة الهيشان، لذا يُنصح بترك الشعر ليجف بدرجة مناسبة قبل الاستلقاء، خاصة للشعر الكثيف.
تأثير الاحتكاك بالوسادة
يؤدي تحرك الرأس الطبيعي أثناء النوم إلى احتكاك الشعر بسطح الوسادة لساعات طويلة، مما يزيد من تشابك الخصلات، خاصة لذوات الشعر الجاف أو المجعد. يمكن تقليل هذا التأثير عبر استخدام أغطية وسائد ناعمة والمحافظة على نظافتها بانتظام لتجنب تراكم الدهون وبقايا المنتجات.
ربط الشعر بطريقة خاطئة
اللجوء لربط الشعر بقوة قبل النوم لتجنب التشابك قد يؤدي إلى نتائج عكسية، حيث يترك الشعر في اتجاهات غير منتظمة ويضغط على فروة الرأس. إذا استلزم الأمر ربط الشعر، يجب أن يكون الربط خفيفاً وغير مشدود، مع تغيير مكان الربطة يومياً.
الإفراط في منتجات العناية
وضع كميات كبيرة من الزيوت أو الكريمات قبل النوم لا يضمن نعومة أكثر، بل قد يجعل الشعر ثقيلاً ومتكتلاً. كما أن استخدام منتجات غير مناسبة لطبيعة الشعر يساهم في مظهره غير المرتب صباحاً، لذا يفضل استخدام كميات مناسبة ومنتجات مخصصة لنوع الشعر.
جفاف هواء الغرفة
تساهم الأجواء الجافة داخل الغرف، خاصة عند استخدام أجهزة التكييف لفترات طويلة، في فقدان الشعر لرطوبته، مما يجعله يبدو أكثر جفافاً وانتفاشاً. يساعد ترطيب الشعر بطريقة صحيحة في مواجهة هذا التأثير.
عدم ملاءمة الروتين لطبيعة الشعر
تختلف احتياجات الشعر المستقيم عن الشعر المموج أو المجعد؛ فكل نوع يتطلب طريقة تجفيف وعناية مختلفة. من المهم اختيار روتين ليلي يتناسب مع طبيعة الشعر الخاصة بدلاً من تقليد طرق عناية قد لا تناسب نوع الخصلات.


