شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا خلال التداولات الحالية، نتيجة لانخفاض الأسعار على المستوى العالمي. حيث سجل سعر الأوقية تراجعًا بنحو 3.5% مقارنة بسعر الافتتاح، إذ بدأ التداول عند 4285 دولارًا قبل أن ينخفض إلى 4135 دولارًا، ووصل في بعض الفترات إلى 4110 دولارات.
حالة من عدم اليقين في السوق
تسببت التغيرات السريعة في أسعار المعدن الأصفر في دخول السوق حالة من الانتظار وعدم اليقين. ويترقب المتعاملون اتضاح الاتجاه القادم للسوق، حيث يمتنع المشترون عن شراء السلع أثناء انخفاضها خشية عدم وصولها إلى أدنى مستوى ممكن، في حين يتردد حائزو الذهب في البيع خوفًا من عودة الأسعار للارتفاع مرة أخرى، مما يؤدي إلى حالة من التوقف المؤقت في حركة السوق.
علاقة الدولار والتضخم بالذهب
يرتبط استقرار أسعار الذهب بعدة عوامل اقتصادية، منها ارتفاع أسعار البترول الذي يؤدي بدوره إلى زيادة أسعار السلع نتيجة اعتماده كمصدر للطاقة في الإنتاج، مما يرفع توقعات التضخم. وفي مواجهة التضخم، يلجأ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة، وهو ما يمنح الدولار قوة، مما يعزز العلاقة العكسية التقليدية بين الدولار والذهب، حيث يؤدي ارتفاع قيمة الدولار إلى انخفاض أسعار الذهب.



