كتب: أحمد عبد السلام
انتقد الإعلامي أسامة كمال التناقض في السياسة الأمريكية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك تاريخًا طويلًا من التدخل العسكري والهيمنة خارج حدودها، في الوقت الذي تقدم فيه نفسها كطرف يسعى لحماية السلام والاستقرار العالمي.
تساؤلات حول معايير منح جائزة نوبل
أثار كمال تساؤلات حول معايير منح جائزة نوبل للسلام، مستشهدًا بحصول الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما على الجائزة عام 2009 بعد أشهر قليلة من توليه الرئاسة، ليرسل بعدها نحو 30 ألف جندي إلى أفغانستان، وهو ما اعتبره مفارقة تكشف حجم التناقض في معايير الجائزة.
جدل تاريخي حول كيسنجر ولي دوك ثو
وتطرق كمال إلى حصول وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر على الجائزة عام 1973 مناصفة مع المفاوض الفيتنامي لي دوك ثو، موضحًا أن هذا المنح أثار جدلًا واسعًا نظرًا لدور كيسنجر في إدارة السياسات خلال حرب فيتنام، في حين رفض لي دوك ثو الجائزة لعدم تحقق السلام الفعلي في بلاده.
ترامب والنزاعات العسكرية المستمرة
وأشار كمال إلى مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالحصول على الجائزة، في ظل استمرار ارتباط الولايات المتحدة بملفات وصراعات عسكرية دولية، بما في ذلك المواقف تجاه الحرب في غزة والعلاقة مع بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران التي دخلت شهرها الثامن.
وشدد كمال على أن اعتقاد ترامب باستحقاقه للجائزة يتناقض مع الواقع العسكري، معتبرًا أن جائزة نوبل للسلام باتت في كثير من الأحيان أداة سياسية أكثر من كونها تقديرًا حقيقيًا لجهود السلام.



