كتب: صهيب شمس
تواجه القوات المسلحة الأوكرانية تحديات متزايدة في تأمين الأعداد اللازمة من المجندين، وذلك في ظل تراجع الإقبال على التجنيد وتصاعد محاولات التهرب من الخدمة العسكرية.
أسباب تراجع الإقبال والفرار من الخدمة
أفاد جنود ومحللون عسكريون بأن الإرهاق الناجم عن استمرار القتال، بالإضافة إلى مشكلات التنظيم والتدريب، وعدم وجود موعد واضح لانتهاء الخدمة، تدفع بعض المجندين إلى مغادرة وحداتهم أو الفرار من الخدمة العسكرية.
وتعاني بعض الوحدات من نقص ملحوظ في أعداد أفرادها، مما يحد من قدرتها على تنفيذ المهام الميدانية، في وقت تجد فيه القيادة العسكرية صعوبة في تعويض الخسائر وتأمين التعزيزات البشرية اللازمة.
احتياجات القوات المسلحة والجدل حول التجنيد
وكان كيريل بودانوف، الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الأوكرانية، قد أشار إلى ضرورة استقطاب ما لا يقل عن 30 ألف مجند شهريًا لتلبية احتياجات القوات المسلحة.
وتترافق أزمة التجنيد مع انتقادات لأساليب عمل مكاتب التجنيد الأوكرانية، وذلك على خلفية تقارير تتحدث عن استخدام القوة خلال عمليات الاستدعاء، مما أثار جدلًا واحتجاجات داخل البلاد، ويضع نقص الأفراد كأحد أبرز التحديات التي تواجه الجاهزية القتالية للقوات الأوكرانية.


