كتبت: بسنت الفرماوي
تواجه العلاقة بين كيليان مبابي ونادي ريال مدريد تحديات جديدة تتجاوز الأداء الفني داخل المستطيل الأخضر، حيث تزايدت علامات الاستفهام حول طبيعة علاقته بالنادي الإسباني في ظل الجدل المتصاعد المتعلق بإصابته الأخيرة وطريقة تعامله مع الجهاز الطبي.
خلافات حول الإصابة والبرنامج العلاجي
أثارت إصابة مبابي في الركبة اليسرى، والتي تم تشخيصها بوجود فرط تمدد في المحفظة الخلفية، حالة من الجدل داخل الأوساط المدريدية. وتشير التقارير إلى وجود خلافات بشأن إدارة ملف إصاباته، حيث وُجدت توجهات لدى اللاعب لتفضيل استكمال بعض مراحل برنامجه التأهيلي بعيدًا عن منشآت النادي، مما أدى إلى تساؤلات حول مدى الثقة المتبادلة بين اللاعب والجهاز الطبي.
أرقام مميزة وأزمات خارج الملعب
تأتي هذه التطورات رغم الأرقام القوية التي يحققها المهاجم الفرنسي هذا الموسم، حيث سجل 8 أهداف وصنع هدفين خلال 8 مباريات خاضها. ورغم هذا التألق الهجومي، إلا أن الأزمة تتركز في الجوانب الإدارية والتعامل مع الحالة البدنية، وهو ما يضع المشروع الرياضي لريال مدريد تحت الاختبار، خاصة وأن التعاقد مع مبابي كان يهدف ليكون الوجه الأبرز للنادي لسنوات طويلة.
تكهنات حول رحيل مبابي عن سانتياجو برنابيو
فتحت التطورات الأخيرة الباب أمام احتمالات رحيل اللاعب، حيث تشير تقارير إلى شعور مبابي بالإحباط تجاه بعض الأوضاع داخل النادي. وتحدثت بعض التوقعات عن اتجاه اللاعب للتفكير في مغادرة ريال مدريد بنهاية موسم 2026-2027، مع احتمالية توجهه نحو الدوري الإنجليزي الممتاز في حال قرر إنهاء تجربته الإسبانية، علماً بأن عقده الحالي يمتد حتى عام 2029.



