يبحث الكثيرون عن أفضل الأدعية للمتوفى، خاصة مع أذان الفجر، رغبة في طلب الرحمة والمغفرة ورفع الدرجات للمتوفى في بداية اليوم.
أدعية مأثورة للميت
يستحب للمسلم الدعاء للمتوفى بما تيسر من الأدعية الطيبة، ومن أفضل ما ورد في السنة النبوية: اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسِّع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقِّه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس.
كما يمكن الدعاء بصيغ أخرى مثل: اللهم اغفر له وارحمه، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وأفسح له في قبره ونوِّر له فيه.
أدعية الفجر والسكينة للموتى
يمكن للمسلم في وقت الفجر أن يقول: اللهم في هذا الفجر ارحم موتانا وموتى المسلمين، واغفر لهم، واعفُ عنهم، وأنزل على قبورهم السكينة والنور، واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة.
ومن الأدعية المستحبة عند زيارة القبور: اللهم اجعله في بطن القبر مطمئنًا، وعند قيام الأشهاد آمنًا، وبجود رضوانك واثقًا، وإلى أعلى درجاتك سابقًا. اللهم آته برحمتك ورضاك، وقهِ فتنة القبر وعذابه، وآته برحمتك الأمن من عذابك حتى تبعثه إلى جنتك يا أرحم الراحمين.
حكم إهداء ثواب الأذكار للمتوفى
أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه لا مانع من قراءة الأذكار وإهداء ثوابها للمتوفى، مشيرًا إلى أن الأعمال الصالحة إذا وهب الإنسان ثوابها للمتوفى، يُسأل الله أن تصل إليه وتكون في ميزان حسناته.
وأشار إلى أن هذه المسألة محل نقاش بين العلماء، مؤكدًا أن الإنسان إذا قام بهذه القربات ووهب ثوابها، فإن وصلت للمتوفى فذلك هو المطلوب، وإن لم تصل فلا يضره شيء، لأن القارئ ينتفع بما قام به من ذكر وعبادة، مؤكدًا أن فضل الله واسع وكرمه عظيم.



