كتبت: سلمي السقا
يحرص الكثير من المسلمين على استهلال يومهم بالتوجه إلى الله بالدعاء، طلبًا للرزق والستر والعافية، ورجاءً في نيل البركة في شؤون الحياة المختلفة. ويمنح الدعاء في الصباح القلب قدرًا من السكينة والطمأنينة، ويجدد شعور التوكل على الله والثقة في تدبيره أمام مسؤوليات الحياة وتقلباتها.
أدعية مستحبة لسعة الرزق والبركة
يتضمن دعاء الصباح طلب الرزق الواسع الحلال الطيب الذي لا عناء فيه، وسؤال الله الأجر من الفقر والدين. ومن الأدعية المأثورة طلب تيسير الرزق سواء كان في السماء أو في الأرض، أو كان بعيدًا أو قريبًا، مع سؤال الله أن يصب الخير صبًا ويبارك فيما أتاه العبد.
كما تشمل الأدعية طلب قضاء الحاجات وتفريج الكربات، واللجوء إلى الله في أوقات الشدة، مع الاستغفار الذي يعد سببًا في إنزال المطر وسعة الرزق كما ورد في الكتاب الكريم. ويسعى المسلم من خلال هذه الأدعية إلى طلب العفو والعافية، والحفظ من الضلالة والخطيئة، والطلب من الله أن يعينه على طاعته بما يفيض به من فضله.
أفضل أوقات أذكار الصباح
أوضح العلماء أن أفضل أوقات أذكار وأدعية الصباح تكون في الفترة ما بين صلاة الفجر وشروق الشمس. ومن واصل الذكر حتى وقت الضحى فقد نال الأجر والثواب، وتعتبر الساعات الأولى من النهار هي الأفضل لبدء اليوم بذكر الله والتوكل عليه، مما يمنح المسلم الطمأنينة ويجعل يومه عامرًا بالبركة.



