كتب: إسلام السقا
تواجه تقنية أجهزة إطعام الطيور الذكية مشكلة غير متوقعة أثارت استياء مستخدميها، حيث تحولت هذه الأجهزة من وسيلة لمراقبة الطيور إلى نقطة جذب للفئران والسناجب والآفات الأخرى في الحدائق المنزلية.
آلية عمل الأجهزة الذكية
تعتمد هذه الأجهزة على صناديق طعام مزودة بكاميرات صغيرة متصلة بالإنترنت، وتتمتع بقدرة برمجية تتيح لها التعرف على أنواع الطيور. وتقوم التقنية بالتقاط صور واضحة وإرسال إشعارات فورية إلى الهواتف المحمولة للمستخدمين لمتابعة الطيور التي تزور حدائقهم.
رصد زوار غير مرغوب فيهم
أظهرت التجربة العملية أن الكاميرات المتطورة بدأت ترصد زوارًا من نوع آخر، حيث تنجذب القوارض بقوة لرائحة الحبوب المتناثرة، وتتمكن من تسلق الأجهزة لتناول الطعام. وبدلاً من تلقي صور للطيور الملونة، يجد أصحاب المنازل أنفسهم أمام لقطات مكثفة للقوارض التي تتجول وتستوطن الحدائق عبر هذه الأجهزة.
تحديات تواجه الشركات المصنعة
يمثل هذا الموقف تحديًا للشركات المصنعة والمطورة لهذه التكنولوجيا، نظرًا للتكاليف التي يدفعها المستهلكون مقابل وسيلة تهدف لمراقبة الطبيعة لا لتحويل الفناء إلى بؤرة للآفات. وقد دفع هذا الوضع المطورين للتفكير في تعديل تصميم الهياكل الخارجية للأجهزة لتصبح ذات أسطح ملساء يصعب على القوارض تسلقها للوصول إلى الطعام.


