تلعب التغيرات في جذع الدماغ والعوامل الوراثية، بالإضافة إلى الاختلالات في المواد الكيميائية في الدماغ مثل السيروتونين، دورًا رئيسيًا في الإصابة بالصداع النصفي.
المحفزات الهرمونية والغذائية
تؤدي التقلبات في مستويات هرمون الاستروجين إلى تحفيز الصداع النصفي، خاصة خلال الدورة الشهرية، أو أثناء الحمل، أو في فترة انقطاع الطمث. كما قد تزيد بعض الأدوية الهرمونية مثل وسائل منع الحمل الفموية من حدة النوبات.
بالنسبة للنظام الغذائي، يمكن أن يتسبب الإفراط في تناول الكافيين الموجود في القهوة والشاي والمشروبات الغازية، وكذلك الكحول، في حدوث النوبات. كما تعد بعض الأطعمة مثل الأجبان المعتقة والمأكولات المالحة والمصنعة محفزات محتملة، بالإضافة إلى تأثير تخطي الوجبات الغذائية.
وتشمل المسببات أيضًا بعض الإضافات الغذائية مثل المحليات كالأسبارتام، والمواد الحافظة مثل جلوتامات أحادي الصوديوم (MSG).
العوامل البيئية والجسدية
تساهم المحفزات الحسية مثل الأضواء الساطعة أو الومّاضة، والأصوات المرتفعة، والروائح القوية مثل العطور ودخان السجائر في إثارة النوبات. كما تؤثر التغيرات في نمط النوم، سواء بقلته أو زيادته عن المعتاد، والمجهود البدني الشديد، وتغيرات الطقس أو الضغط الجوي على المصابين.
ويعد التوتر الناتج عن ضغوط العمل أو المنزل من الأسباب الشائعة التي تؤدي إلى الإصابة بنوبات الصداع النصفي.
عوامل الخطورة والانتشار
يزداد احتمال الإصابة بالصداع النصفي في حال وجود تاريخ عائلي للمرض. وغالبًا ما تبدأ النوبات خلال فترة المراهقة وتصل إلى ذروتها في الثلاثينيات من العمر، قبل أن تقل تدريجيًا لدى البعض.
وتعتبر النساء أكثر عرضة للإصابة بالصداع النصفي مقارنة بالرجال، ويرتبط ذلك بشكل مباشر بالتغيرات الهرمونية التي تمر بها المرأة في مراحل مختلفة من حياتها.

