صحة

9 خطوات لتخفيف أعراض انسداد الأنف ودموع العينين عند البرد

9 خطوات لتخفيف أعراض انسداد الأنف ودموع العينين عند البرد

تبدأ نزلات البرد غالبًا بأعراض بسيطة، لكنها قد تتطور سريعًا لتشمل انسداد الأنف، وسيلان الأنف، ودموع العينين الغزيرة، وصولًا إلى السعال والتهاب الحلق. وتحدث هذه الأعراض نتيجة التهاب بطانة الأنف وتورم الأنسجة والأوعية الدموية عند الإصابة بعدوى فيروسية في الجهاز التنفسي العلوي، مما يعيق مرور الهواء ويزيد من إفراز المخاط.

أسباب انسداد الأنف ودموع العينين

يؤدي تورم الأنسجة وتراكم الإفرازات في الممرات الأنفية إلى الشعور بالاحتقان وصعوبة التنفس. أما دموع العينين، فتنتج عن تأثير التورم والالتهاب في المنطقة المحيطة بالأنف على مسارات تصريف الدموع، بالإضافة إلى تهيج العينين المباشر. وقد تصاحب هذه الحالة أعراض أخرى مثل العطس، الصداع، وارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم.

إجراءات لتخفيف أعراض البرد

يمكن اتباع عدة خطوات للحد من حدة هذه الأعراض وتحسين الشعور بالراحة، ومن أبرزها استنشاق الهواء الدافئ والرطب عبر الاستحمام بالماء الدافئ أو الجلوس في بخار الماء لترطيب الممرات التنفسية وتليين المخاط.

كما يساعد استخدام بخاخات أو قطرات الأنف الملحية في ترطيب الممرات الأنفية وتخفيف المخاط المتراكم. ويعد الإكثار من شرب السوائل، وخاصة المشروبات الدافئة مثل الحساء وشاي الأعشاب، أمرًا ضروريًا للوقاية من الجفاف وجعل الإفرازات أقل كثافة.

نصائح إضافية للراحة وتجنب المهيجات

يمكن وضع كمادات دافئة ورطبة على الوجه، وتحديدًا حول الأنف وبين العينين، لتخفيف ضغط الاحتقان. ومن المفيد أيضًا رفع الرأس قليلاً باستخدام وسادة إضافية أثناء النوم لتحسين عملية التنفس وتقليل الشعور بالانسداد.

ويُنصح بتنظيف الأنف بهدوء لتجنب تهيج البطانة، والابتعاد عن المهيجات مثل دخان السجائر، البخور، العطور القوية، والغبار، حيث تساهم هذه العوامل في تفاقم الاحتقان وسيلان الدموع. كما يلعب الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم دورًا هامًا في دعم الجهاز المناعي لمقاومة العدوى.

متى يجب استشارة الطبيب؟

رغم أن معظم حالات نزلات البرد تتحسن تدريجيًا، إلا أن استشارة الطبيب تصبح ضرورية إذا كانت الأعراض شديدة، أو استمرت لفترة أطول من المعتاد، أو إذا تكررت بشكل ملحوظ، أو إذا ساءت الحالة بعد فترة من التحسن الأولي.

شارك الخبر: