عقد جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، اجتماعاً مطولاً مع كبار مسؤولي إدارة ترامب في كامب ديفيد، لمناقشة الخطوات القادمة المتعلقة بالحرب مع إيران، بالإضافة إلى بحث الصراع القائم بين السعودية والحوثيين في اليمن.
موقف ترامب من العمل العسكري ضد الحوثيين
ركز الاجتماع على أبعاد الأزمة في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها، حيث أشار المشاركون إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يميل حالياً إلى عدم المشاركة في ضربات ضد الحوثيين، مع احتمالية تغيير هذا الموقف في أي لحظة.
وكان ترامب قد درس سابقاً توجيه ضربة للحوثيين قبل أن يقرر تأجيلها، وهو ما لا يعد تراجعاً نهائياً عن الخيار العسكري، بل قراراً تحكمه حسابات إقليمية تتقاطع فيها تطورات اليمن مع المواجهة الأمريكية الإيرانية وأمن الملاحة.
تفاصيل الحضور والخطط العسكرية المؤجلة
شهد الاجتماع حضور وزير الحرب بيت هيجسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، بالإضافة إلى مدير وكالة الاستخبارات المركزية ورئيس هيئة الأركان المشتركة.
وفي سياق متصل، أفادت معلومات بأن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية وضعوا خططاً لضرب مواقع حوثية في الساحل الغربي لليمن، ووصلت الاستعدادات إلى مراحل متقدمة قبل إرجاء العملية، حيث يرتبط التأجيل بحسابات أمريكية تتجاوز الساحة اليمنية، خاصة مع سيطرة الحوثيين على مواقع تطل على باب المندب ووجود قطع بحرية أمريكية في البحر الأحمر وخليج عدن.


