نفى جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، صحة التقارير التي زعمت تحقيق مكاسب مالية شخصية من خلال أنشطته الدبلوماسية عبر الاستثمار في شركات الدفاع الإسرائيلية.
رد كوشنر على الادعاءات
أوضح كوشنر عبر منصة التواصل الاجتماعي X أن المعلومات المتداولة مضللة للغاية، خاصة فيما يتعلق بالربط بين عمله الدبلوماسي في الشرق الأوسط وبين استثماراته في قطاع الدفاع. وأشار إلى أن التقارير لم تقدم أدلة مباشرة تثبت تأثير تحركاته الدبلوماسية على تلك الاستثمارات.
توضيح طبيعة الاستثمارات
أكد كوشنر أن استثماراته تتركز في مؤسسة Phoenix، وهي مؤسسة مالية إسرائيلية كبرى تدير أصولاً تصل قيمتها إلى نحو 220 مليار دولار، مشدداً على أنها ليست شركة صناعات دفاعية. كما أوضح أن شركته الاستثمارية Affinity Partners لا تملك أيًا من شركات التصنيع العسكري التي تم ذكرها، وأنه لا يتدخل في عملية اختيار الاستثمارات الخاصة بشركة Phoenix.
الالتزام بالمهام الدبلوماسية
شدد المبعوث الأمريكي الخاص على أن هذه المنشورات لن تؤثر على استمراره في أداء المهام التي كلفه بها الرئيس دونالد ترامب، والتي تهدف إلى إنهاء الحروب وتحقيق السلام وتوحيد الشعوب.



