أكد الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني وقاضي قضاة فلسطين، أن طرح مشروع قانون لوقف الاستيطان الإسرائيلي داخل مجلس النواب الأمريكي يمثل خطوة لافتة يمكن البناء عليها في المستقبل.
ضرورة وقف الاستيطان لتحقيق السلام
وأوضح الهباش أن العالم بات أكثر اقتناعاً بضرورة وقف الاستيطان، باعتباره أحد أبرز العقبات التي تحول دون تحقيق السلام. وأشار إلى أن مشروع القرار الحالي يعيد إلى الأذهان قرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي صدر في نهاية عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، والذي جرم الاستيطان وطالب بوقفه في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد أن حظي بموافقة 14 عضواً وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت.
تحركات سياسية داخل الكونجرس الأمريكي
وأكد مستشار الرئيس الفلسطيني أن التحرك داخل الكونجرس لا يقتصر على الحزب الديمقراطي، ورغم أن الدعم الحالي للمشروع يأتي من نواب ديمقراطيين، إلا أن هناك توجهات داخل الحزب الجمهوري، بالإضافة إلى مؤسسات وقطاعات في المجتمع الأمريكي، تدعو إلى إنهاء الاحتلال وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.
توقعات بالتحول المستقبلي
وأشار الهباش إلى أنه من المبكر الحديث عن تحول دراماتيكي وشامل في الموقف الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية، لكن هذه الخطوة تمثل إشارة مهمة يمكن البناء عليها، وقد تشكل بداية لتحول مستقبلي في حال استمرار التحركات والجهود السياسية والشعبية.



