عالم وعرب

تحذيرات للمزارعين مع انتقال الأجواء لفصل الخريف في أكتوبر

تحذيرات للمزارعين مع انتقال الأجواء لفصل الخريف في أكتوبر

يمثل شهر أكتوبر مرحلة الانتقال الحقيقي من فصل الصيف إلى فصل الخريف، حيث تظهر الفروق الحرارية الواضحة بين درجات الحرارة نهارًا وليلاً، مع زيادة طول ساعات الليل وانخفاض درجات الحرارة تدريجيًا، خاصة مع نهاية الشهر.

العلامات المناخية المصاحبة للخريف

يصاحب دخول الأجواء الخريفية عدة علامات مناخية، تشمل انكسار حرارة النهار، وظهور لسعة البرودة خلال ساعات الليل والصباح الباكر، وارتفاع معدلات الرطوبة وتكون الندى. كما يزداد الفارق الحراري بين الليل والنهار، مع بدء ظهور الشبورة المائية على طرق الدلتا والوجه البحري، وتكاثر السحب المنخفضة مع احتمالات سقوط أمطار خفيفة على المناطق الساحلية.

تأثير التغيرات الجوية على المحاصيل

تتطلب التغيرات الجوية خلال أكتوبر عناية خاصة بالمحاصيل الزراعية، حيث قد تدخل محاصيل الفاصوليا والطماطم والباذنجان والفراولة البدرية في مرحلة التزهير المبكر، مما قد يؤثر على النمو الخضري في حال وجود مشكلات في التغذية أو الري. كما يوفر ارتفاع الرطوبة ظروفًا مناسبة لانتشار الأمراض الفطرية والبكتيرية، مثل التبقعات والندوات في الخضروات النيلية، وأمراض الجذور والذبول في الفراولة والخرشوف والفاصوليا والأشجار حديثة الشتل.

توصيات زراعية لمحاصيل متنوعة

تشهد نهاية أكتوبر الاستعداد لزراعة القمح والفول، مع ضرورة الالتزام بالخريطة الصنفية. وبالنسبة للبطاطس البدرية والبصل المقور والفاصوليا البيضاء والخرشوف، فإنها تدخل مع برودة الليل مرحلة التحجيم، مما يستوجب دعمها بالبوتاسيوم. أما في صعيد مصر، فيجب التركيز على بناء مجموع خضري قوي للثوم والبصل باستخدام الفولفيك والأحماض الأمينية. وفيما يخص الموالح كالبرتقال، فهي تدخل مرحلة التحجيم والتلوين، مع توقع تأخر هذه العمليات نتيجة التذبذبات الحرارية.

إجراءات وقائية ضد الآفات والأمراض

ينصح بتقديم الدعم الغذائي لمحاصيل قصب السكر بالعناصر المرتفعة في الفسفور والماغنسيوم، وإضافة حمض الفسفوريك للمحاصيل الدرنية والأرضية مثل البطاطس والبنجر والثوم. كما يجب متابعة آفات مثل ذبابة الفاصوليا، ودودة الحشد، ودودة ورق القطن، بالإضافة إلى أمراض البياض الزغبي والدقيقي. وللحد من تشقق الثمار في المانجو والرمان والبرتقال، يوصى برش البساتين بالكالسيوم أو بوتاسيوم فوسفيت، مع ضرورة حماية فسائل النخيل من سوسة النخيل.

شارك الخبر: