كشف اللواء سمير فرج، الخبير الاستراتيجي، عن تفاصيل خطة القوات المسلحة المصرية للتعامل مع مواسير النابالم التي زرعتها إسرائيل في خط بارليف، والتي كانت تهدف إلى إشعال مياه قناة السويس أمام القوات المصرية وعرقلة عملية العبور خلال حرب أكتوبر 1973.
خطة الصاعقة والضفادع البشرية
أوضح سمير فرج أن القوات المصرية أعدت خطة مسبقة للتعامل مع هذه المواسير قبل بدء عملية العبور، وذلك من خلال الدفع بعناصر من الصاعقة البحرية والضفادع البشرية إلى مياه القناة.
وأشار إلى أن العناصر البحرية بدأت النزول إلى المياه في تمام الساعة الثانية إلا ربعًا، حيث تحركت عبر المسافات الفاصلة بين نقاط خط بارليف لتنفيذ مهمة تعطيل مواسير النابالم وسد فتحاتها باستخدام الأسمنت تحت الماء.
مفاجآت أثناء تنفيذ المهمة
وأضاف فرج أن إحدى النقاط كان من المقرر أن تضم 6 مواسير فقط، إلا أن القوات المصرية فوجئت بوجود ماسورة سابعة، مما استدعى بذل مزيد من الجهد لاستكمال المهمة بنجاح قبل انطلاق عملية العبور.
وأكد أن التعامل مع هذه المواسير شكل جزءًا أساسيًا من الاستعدادات التي نفذتها القوات المصرية لتأمين عبور قناة السويس والتغلب على العقبات التي وضعتها إسرائيل على طول خط بارليف.



