أكد الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني وقاضي قضاة فلسطين، أن توسيع نطاق التحرك داخل الولايات المتحدة لدعم مشروع قانون وقف الاستيطان يتطلب العمل على مسارين متوازيين.
التحرك المجتمعي داخل أمريكا
أوضح الهباش أن المسار الأول يعتمد على العمل داخل المجتمع الأمريكي، وذلك من خلال تفعيل دور الجاليات العربية والفلسطينية والإسلامية، بالإضافة إلى التواصل مع دعاة وأنصار السلام في الولايات المتحدة، مشدداً على ضرورة التنسيق بين هذه الأطراف لتعزيز التأثير على صناع القرار.
الدور السياسي العربي والإسلامي
أشار مستشار الرئيس الفلسطيني إلى أن المسار الثاني يتمثل في التحرك السياسي الرسمي العربي والإسلامي، وبناء شبكة علاقات واتصالات مؤثرة مع صناع القرار في واشنطن، سواء على المستوى الشعبي أو داخل أروقة الكونجرس والإدارة الأمريكية، مؤكداً أن هذا المسار يستلزم جهوداً كبيرة ومثابرة مستمرة.
إمكانات التأثير العربي
ولفت الهباش إلى أن الدول العربية والإسلامية تمتلك إمكانات مؤثرة في الموقف الأمريكي، مشيراً إلى أن استثمار هذه الإمكانات يتوقف على وجود ترتيب وتنظيم وإرادة حقيقية للتحرك، بما يضمن توسيع دائرة الدعم لمواجهة سياسات الاستيطان.



