كشف الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، أن الضربة الأمنية الأخيرة التي استهدفت أحد أبرز قيادات جماعة الإخوان المسلمين، أدت إلى كشف شبكة نفوذ واسعة تعمل داخل الولايات المتحدة الأمريكية وتتمدد في 10 دول عربية أخرى.
تداعيات الضربة الأمنية على لجان الجماعة
أوضح علي أن حالة الاضطراب الواضحة التي تشهدها المنصات الإعلامية التابعة للجماعة ولجانها الإلكترونية تأتي نتيجة هذه الضربة الموجعة. وأشار إلى أن القيادي المستهدف كان يتولى مهمة إدارة وتأسيس شبكات نفوذ تهدف إلى تأليب الأوضاع ودعم التوجهات الإخوانية، مع التركيز على استهداف الاستقرار الداخلي، لا سيما في مصر.
رصد دقيق لشبكات التنظيم في الخارج والداخل
أكد رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط أن المؤسسات الإعلامية التابعة للجماعة، بما في ذلك الشبكة التي يديرها أحمد منصور في نيويورك، أدركت بعد هذه العملية نجاح الأجهزة الأمنية المصرية في رصد وتتبع الخيوط الممتدة بين عناصر التنظيم في الخارج وعناصرهم داخل البلاد، مما دفعهم لمحاولة حسم الأمر بقطع تلك الروابط.
رسائل حازمة لحماية الأمن القومي
وشدد علي على أن هذه التحركات الأمنية تمثل رسالة حازمة وواضحة لكافة الأطراف الخارجية، مفادها أن أي محاولات تهدف للإضرار بالأمن القومي المصري أو المساس باستقراره الداخلي ستتم مواجهتها بكل قوة وحزم وفي إطار القانون.



