أعلن جي بارميلين، وزير الاقتصاد السويسري ورئيس الكونفدرالية بالتناوب لهذا العام، استقالته من الحكومة الفيدرالية، على أن ينتهي رسمياً بنهاية شهر ديسمبر المقبل. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة برن، حيث أوضح بارميلين، البالغ من العمر 66 عاماً، أسباب قراره بالرحيل.
أسباب الاستقالة وتوضيحات صحية
نفى بارميلين، المنتمي لحزب الشعب السويسري اليميني، وجود أي علاقة بين استقالته وحالته الصحية، مفنداً الشائعات التي تحدثت عن معاناته من مشاكل في الظهر. وأشار إلى أنه أمضى فترة الصيف في دراسة جدوى البقاء أو الرحيل، موضحاً أن شغفه بالعمل لم يعد بالقوة التي كان عليها في بداياته، معبراً عن رغبته في إفساح المجال أمام دماء جديدة في ظل الظروف العالمية الراهنة.
تحديات اقتصادية وأزمات واجهت مسيرته
استعرض بارميلين أبرز المحطات الصعبة خلال مسيرته السياسية، ومن أهمها إدارة أزمة جائحة كوفيد-19 في عام 2021، وما صاحبها من مخاوف اقتصادية بين رواد الأعمال. كما أشار إلى التحديات التي واجهت سويسرا في أغسطس 2025، إثر إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض تعريفة جمركية بنسبة 39% على المنتجات السويسرية.
إنجازات وحقائق من المسيرة السياسية
على الرغم من التحديات، سجلت فترة عمله نجاحات ملموسة، منها الإدارة المتزنة للجائحة عبر إغلاق المدارس لمدة أسبوعين فقط، وإبرام اتفاقيات تجارة حرة مع الهند وميركوسور. يُذكر أن بارميلين، الذي يعمل مزارع كُروم، انضم للحكومة الفيدرالية في ديسمبر 2015، حيث تولى حقيبة الدفاع ثم انتقل لوزارة الاقتصاد في عام 2019، وشغل رئاسة الكونفدرالية في مناسبتين.
ترتيبات المرحلة المقبلة
سيواصل بارميلين أداء مهامه الرسمية حتى نهاية يوم 31 ديسمبر. ومن جانبه، فتح حزب الشعب السويسري باب الترشيحات لخلافته حتى 23 أكتوبر الجاري، تمهيداً لإجراء الانتخابات الفيدرالية في 9 ديسمبر المقبل، وسط تطلعات ببروز مرشحين متحمسين من أعضاء البرلمان أو المنتخبين المحليين.



