كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أكثر مكان سيفتقده في البيت الأبيض عند مغادرته منصبه في نهاية ولايته الثانية، مشيراً إلى أن المكتب البيضاوي هو المكان الذي سيشتاق إليه بشدة.
رفض تغييرات المكتب البيضاوي
أكد ترامب تمسكه بالمكتب البيضاوي، مشدداً على أنه أبلغ أفراد الخدمة السرية بقرار عدم السماح بهدم هذا الجناح الغربي التاريخي. وذكر أنه خلال تفقد العملاء للغرفة، اقترحوا إزالة المكتب البيضاوي وبناء واحد جديد، وهو ما رفضه قائلاً إن هذا المكان مميز ولا يمكن استبداله.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2025، أدخل ترامب لمسات جمالية على المكتب تشمل إطارات وحواف ذهبية تزين الجدران والقوالب الزخرفية، كما قام بطلاء شعار الرئاسة في السقف باللون الذهبي ووضع لافتة ذهبية خارج الباب تحمل اسم المكتب.
مقترحات لتحويل المكتب إلى معلم تاريخي
يسعى ترامب إلى تصنيف المكتب البيضاوي كمعلم تاريخي بارز، حيث كشف أنه طلب من كبيرة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، منذ ستة أشهر إعداد بيان لبحث إمكانية الحفاظ على الغرفة وتصنيفها كمعلم فيدرالي.
تغييرات وتجديدات في البيت الأبيض
على الرغم من تمسكه بالمكتب البيضاوي، فقد شهد البيت الأبيض تغييرات أخرى خلال فترة رئاسته، شملت هدم الجناح الشرقي لتوفير مساحة لقاعة احتفالات تبلغ 90 ألف قدم مربع، وتغطية حديقة الورود بأرضية صلبة مع إضافة طاولات وكراسي، وتجديد غرفة النخيل.
كما شملت التعديلات استبدال أرضيات ممر الجناح الغربي والرواق بالجرانيت الداكن، وإضافة صور لرؤساء سابقين في إطارات ذهبية، وتغيير غرفة اجتماعات مجلس الوزراء، بالإضافة إلى إضافة أعلام في الساحتين الشمالية والجنوبية وتجهيز مهبط للمروحيات. ووصف ترامب البيت الأبيض بأنه رمز لعظمة أمريكا، مشيراً إلى أنه عمل على إصلاحه وتجديده بعد أن كان في حالة متهالكة.


