رفضت كوريا الشمالية الاتهامات الموجهة إليها من قبل كوريا الجنوبية بشأن مسؤوليتها عن إصابة جنود جنوبيين بجروح خطيرة نتيجة انفجار ألغام في المنطقة المنزوعة السلاح.
نفي رسمي للاتهامات
وصفت بيونج يانج هذه الاتهامات بأنها لا أساس لها من الصحة، معبرة عن رفضها التام لمطالب سول بتقديم اعتذار رسمي. وأكدت كيم يو جونج، المسؤولة في حزب العمال الحاكم وشقيقة زعيم كوريا الشمالية، أن بلادها لم تزرع أي ألغام بشكل متعمد في المنطقة الحدودية.
تصعيد وتوجه لقطع العلاقات
أشارت كيم يو جونج إلى أن الاستنتاجات التي توصلت إليها كوريا الجنوبية بشأن زرع ألغام بشكل سري هي استنتاجات غير صحيحة، واصفة المطالبة بالاعتذار بأنها أمر غير مقبول. وأوضحت أن التوجه الحالي يهدف إلى إغلاق كافة أبواب التواصل مع جمهورية كوريا بشكل نهائي، لدرجة تمنع حتى الحيوانات البرية من العبور بين الجانبين، مؤكدة رغبة كوريا الشمالية في قطع العلاقات مع الجنوب بشكل تام.



