شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، حملة مداهمات وعمليات اعتقال خلال اقتحامها المتواصل لقرية المغير الواقعة شمال شرقي رام الله.
تصعيد ميداني في قطاع غزة والضفة الغربية
تشهد الأراضي الفلسطينية تصعيدًا ميدانيًا متزامنًا في قطاع غزة والضفة الغربية، مع استمرار العمليات العسكرية وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين، بالتوازي مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في عدد من البلدات والقرى. وفي قطاع غزة، تتركز التطورات في مدينة غزة وخان يونس ومناطق جنوب القطاع، حيث أسفرت عمليات القصف وإطلاق النار عن سقوط قتلى وجرحى، وسط استمرار القصف المدفعي في عدة مناطق.
إجراءات مشددة واقتحامات للمسجد الأقصى
في الضفة الغربية والقدس، وسعت القوات الإسرائيلية نطاق الاقتحامات والمداهمات والاعتقالات، مع إقامة حواجز وتشديد القيود على الطرق وإغلاق عدد من المداخل، مما أدى إلى عرقلة حركة الفلسطينيين. وتزامن ذلك مع إغلاق شامل للضفة الغربية والمعابر وفق السلطات الإسرائيلية تزامناً مع الأعياد اليهودية، بالإضافة إلى إجراءات أمنية مشددة في القدس ومحيط المسجد الأقصى.
وقد اقتحم نحو 1500 مستوطن باحات المسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية، وأدوا طقوسًا دينية خلال ثاني أيام عيد العرش اليهودي، فيما فُرضت قيود على دخول المصلين وأُغلقت متاجر في سوق القطانين لتأمين هذه الاقتحامات.
اعتداءات المستوطنين ومصادرة الأراضي
ترافقت الإجراءات العسكرية في الضفة الغربية مع تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، خاصة في محافظات رام الله ونابلس وبيت لحم والخليل، حيث شملت الاعتداءات مهاجمة المنازل والمركبات وإحراقها واقتلاع أشجار الزيتون. كما برزت قضية مصادرة الأراضي بعد إصدار أمر عسكري يستهدف أكثر من 56 دونمًا من أراضي كفر مالك شمال شرق رام الله، ضمن سلسلة من الأوامر العسكرية التي تستهدف مساحات من الأراضي في الضفة.



