انتقدت كوريا الشمالية قرار الولايات المتحدة بالموافقة على خطة كوريا الجنوبية لبناء أول غواصة تعمل بالطاقة النووية، محذرة من أن هذه الخطوة من شأنها زيادة التوترات السياسية والعسكرية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
تصعيد سباق التسلح النووي
وصفت وزارة الخارجية في بيونج يانج الموافقة الأمريكية بأنها تمثل تطورًا خطيرًا، واتهمت واشنطن بتصعيد سباق التسلح النووي في المنطقة. وأشارت الوزارة إلى أن هذا الإجراء يعد دليلًا على نهج الولايات المتحدة في نشر القدرات النووية، مستشهدة باتفاقية أوكوس، كما اتهمت واشنطن باتباع سياسات تسلح نووي متطرف تساهم في إضعاف النظام النووي الدولي.
خطط كوريا الجنوبية العسكرية
وتعتزم كوريا الجنوبية تطوير غواصة تعمل بالطاقة النووية وإدخالها الخدمة بحلول منتصف ثلاثينيات القرن الحالي، وذلك ضمن برنامج عسكري يهدف إلى تعزيز قدراتها في مواجهة التهديدات الصاروخية والنووية الصادرة عن كوريا الشمالية، خاصة تلك المتعلقة بالغواصات.
تعاون دفاعي متزايد
يأتي الاتفاق بين واشنطن وسيول بشأن هذا المشروع ضمن تفاهم تجاري أوسع أبرمه البلدان الحليفان العام الماضي، في خطوة تعكس توسع نطاق التعاون الدفاعي بينهما. وتتزامن هذه التطورات مع استمرار التوتر بين الكوريتين، حيث تركز بيونج يانج على تطوير قدراتها الصاروخية والنووية، بينما تسعى سيول لتعزيز قدراتها العسكرية وشراكاتها الدفاعية مع الولايات المتحدة وحلفائها.



