فقد الشاب الفلسطيني عدلي حسن قدرته على المشي إثر تعرضه للقصف في قطاع غزة، مما أدى إلى بتر قدمه وتغيير مجرى حياته بشكل كامل، ليواجه واقعاً جديداً يتطلب منه التكيف مع جسده وإصاباته.
صمود الأب أمام أطفاله
رغم الإصابة والقيود الجسدية التي فرضتها عليه، يسعى عدلي للحفاظ على دوره كأب، حيث يحاول جاهدًا إخفاء آلامه عن أطفاله وتقديم الأمان والمرح لهم. ويحرص على أن يظل حضنه مكاناً بعيداً عن أصوات القصف وتفاصيل الإصابة، مؤكداً أن فقدان جزء من الجسد لا يعني فقدان الدافع للاستمرار، وأن أطفاله هم السبب الرئيس في صموده.
أمنية بسيطة لاستعادة الحركة
تتمثل أمنية عدلي حسن الحالية في القدرة على الخروج من قطاع غزة للحصول على طرف صناعي يساعده على الوقوف والمشي مجدداً. ولا يسعى عدلي للعودة إلى حالته قبل الإصابة بقدر ما يطمح إلى استعادة القدرة على الحركة والتوجه نحو أطفاله دون الحاجة لمساعدة الآخرين، ليبقى حاضراً في طفولتهم بابتسامته وعزيمته التي لم تنكسر رغم فقدان قدمه.



