أكد الخبير العسكري والاستراتيجي، الفريق الركن قاصد محمود، أن التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران حاضر بقوة، مشيرًا إلى أن هذا التصعيد لا يقتصر على الجانب الأمريكي وحده.
قدرات إيران في استهداف السفن البحرية
أوضح محمود أن المعلومات المتعلقة بإصابة 8 جنود أمريكيين في البحر تعكس امتلاك إيران قدرات فعلية وقوية لاستهداف السفن البحرية باستخدام الصواريخ المضادة للسفن، موضحًا أن ما حدث كان بمثابة تمرين من الجانب الإيراني ولكنه أحدث تأثيرًا ملموسًا.
مخاطر الهجمات المشتركة بالصواريخ والمسيّرات
وأشار الخبير العسكري إلى أن إرسال الصواريخ بالتزامن مع عشرات الطائرات المسيرة يؤدي إلى استنزاف الدفاع الجوي لأي قطعة بحرية، مما قد يتسبب في إغراقها أو إلحاق إصابات مباشرة بها. وذكر أن الولايات المتحدة لن تتقبل فكرة تمكن إيران من إغراق سفنها، وهو ما سيقود بالتأكيد إلى تصعيد غير تقليدي في ظل حالة المبادرة التي تتبناها إيران.
الخيارات العسكرية مقابل الضغوط الاقتصادية
اعتبر محمود أن التضييق الاقتصادي والحصار ومنع تصدير النفط تمثل عوامل ضاغطة جدًا على إيران، مما يجعل الخيار العسكري بديلًا مفضلًا لدى طهران حاليًا. وأضاف أن الطرفين يواجهان أفقًا مسدودًا للوصول إلى اتفاق، حيث لا تبدي إيران رغبة في التنازل، وفي المقابل لا تقبل الولايات المتحدة بأي تنازلات.



