طالبت مؤسسات إعلامية كبرى، تشمل CNN وMS NOW وPolitico، قاضياً فيدرالياً بتمديد أمر قضائي مؤقت يضمن حق صحفييها في دخول البيت الأبيض، واصفة إجراءات الإدارة الأمريكية بالاعتداء غير القانوني على حريات التعديل الأول.
مطالب قانونية ضد إجراءات الإدارة
أوضحت المذكرة القانونية المقدمة من محامي الوسائل الإعلامية أن الإدارة الأمريكية اتخذت إجراءات انتقامية ضد هذه المؤسسات، حتى بعد صدور أمر قضائي سابق يلزم البيت الأبيض بالسماح لها بالدخول. وأشارت المذكرة إلى أن الدافع وراء هذه الإجراءات هو معاقبة وتخويف الصحافة التي لا تحظى برضا الإدارة.
أمر قضائي وتقييد التصاريح
وكان القاضي الفيدرالي تيم كيلي قد أصدر الأسبوع الماضي أمراً تقييدياً مؤقتاً يلزم البيت الأبيض بإعادة تفعيل تصاريح الصحفيين التابعين للوسائل الثلاث، وذلك بعد إلغاء التصاريح ومنع الصحفيين من دخول أرض البيت الأبيض مطلع الشهر الجاري. وقد رفض القاضي في البداية ادعاءات البيت الأبيض بأن الحظر جاء لدواعي أمنية، معرباً عن استعداده للنظر في أدلة إضافية لتفسير هذا المبرر.
استمرار الخلاف حول الأمن القومي
تستند الوسائل الإعلامية في احتجاجها إلى أن دونالد ترامب ومسؤولين آخرين برروا الحظر بسبب عدم الرضا عن التغطية الإعلامية، دون الاستناد إلى مبررات الأمن القومي. وفي سياق متصل، وصف النائب العام تود بلانش الخطر الأمني المزعوم بأنه نتيجة لتغطية إعلامية أحادية الجانب من قبل بعض الوسائل.
استثناءات تثير الشكوك
وعلى الرغم من إعادة تفعيل التصاريح لفترة أسبوعين بموجب الأمر القضائي، إلا أن الإدارة رفضت السماح لمراسل CNN بمرافقة ترامب على متن طائرة الرئاسة خلال زيارته لولاية تينيسي يوم السبت، رغم كونها ضمن التغطية المناوبة المخصصة لذلك اليوم. واعتبرت المؤسسات الإعلامية هذا التصرف دليلاً على تطبيق الحظر بشكل غير متسق، محذرة من احتمالية إعادة فرض حظر كامل في أي وقت.


