عالم وعرب

ذكرى إعدام ثلاثة آشوريين على يد تنظيم داعش

ذكرى إعدام ثلاثة آشوريين على يد تنظيم داعش

تحل هذه الأيام الذكرى الحادية عشرة لإعدام ثلاثة من أبناء الطائفة الآشورية على يد تنظيم داعش، في واقعة تأتي بعد سنوات من الهجوم الذي استهدف القرى الآشورية الواقعة على ضفاف نهر الخابور في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.

تفاصيل هجوم الخابور واختطاف المدنيين

بدأت المأساة في 23 فبراير 2015، عندما اجتاح تنظيم داعش عدداً من القرى الآشورية في منطقة الخابور، شملت تل شميران وتل جزيرة وتل هرمز وتل طلا وغيرها من المناطق المحيطة بتل تمر. وأسفر الهجوم عن إجبار السكان على الفرار واختطاف مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال ومسنون.

وتشير التقارير الحقوقية والدولية إلى أن عدد المختطفين بلغ نحو 253 آشوريًا، حيث استمرت عملية الاحتجاز الجماعي لعدة أشهر، استخدم خلالها التنظيم الرهائن كوسيلة للضغط والمساومة وطلب الفدية المالية مقابل إطلاق سراح بعض المجموعات على مراحل.

تفاصيل جريمة الإعدام

في صباح 23 سبتمبر 2015، نفذ تنظيم داعش جريمة إعدام بحق ثلاثة من الرهائن في منطقة صحراوية بمحيط الشدادي. والضحايا هم الدكتور عبد المسيح عزاريا نويا من قرية تل جزيرة، وآشور إبراهيم من قرية تل جزيرة، وبسام عيسى ميشائيل من قرية تل شميرام.

وقد وثق التنظيم الجريمة عبر تسجيل مصور ظهر فيه الضحايا وهم يرتدون الزي البرتقالي قبل إطلاق النار عليهم، كما تضمن التسجيل ظهور رهائن آخرين أمام جثث الضحايا في رسالة تهديد لعائلات الأسرى.

التهجير وتدمير النسيج الاجتماعي

لم تتوقف المأساة عند الاختطاف، بل أدى الهجوم إلى نزوح واسع للوجود الآشوري من المنطقة، حيث فر سكان القرى الذين كان يقدر عددهم بنحو 3 آلاف شخص باتجاه الحسكة والقامشلي، مما أدى إلى إفراغ القرى التاريخية من سكانها المسيحيين وتدمير النسيج الاجتماعي الآشوري في منطقة الخابور.

شارك الخبر: