أصدر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث مذكرة توجيهية رسمية تقضي باستخدام قدرات استخباراتية وسيبرانية متطورة لرصد التدخل الأجنبي وتعطيله وتحييده خلال انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
توظيف الذكاء الاصطناعي لمواجهة التهديدات
تعتمد الجهود المرتقبة لحماية العملية الانتخابية على توظيف أكثر قدرات الذكاء الاصطناعي تطوراً حتى الآن، وذلك لمواجهة خطر التدخل الأجنبي الذي يمثل مصدر قلق متكرر في الولايات المتحدة على مدار العقد الماضي.
توجيهات استخباراتية وسيبرانية شاملة
تتضمن المذكرة التي أقرها هيجسيث ثلاثة توجيهات مترابطة، حيث يركز التوجيه الأول على إعطاء الأولوية للقدرات الاستخباراتية والسيبرانية التابعة للوزارة لضمان عدم تدخل أطراف أجنبية في الأنظمة الديمقراطية، تحت إشراف القيادة السيبرانية الأمريكية ومديري وكالات الدعم القتالي.
ويقضي التوجيه الثاني باستخدام منظومة استخبارات الدفاع لجمع وإنتاج معلومات حول التهديدات الأجنبية المستهدفة للانتخابات، بما يتماشى مع القوانين واللوائح والتوجيهات التنفيذية. أما التوجيه الثالث، فيهدف إلى التصدي للتهديدات السيبرانية المحتملة من خلال عمليات مشتركة بين القيادة السيبرانية الأمريكية ووزارة الأمن الداخلي.
مخاوف حول التواجد العسكري
على الرغم من أن أمر هيجسيث لا ينص على إرسال أفراد عسكريين إلى مراكز الاقتراع، إلا أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استبعاد هذا الاحتمال أثار مخاوف لدى الديمقراطيين ومنتقدي الإدارة الأمريكية.



