أكد اللواء أركان حرب أيمن عبد المحسن، المتخصص في الشأن الاستراتيجي والعسكري، أن رفض واشنطن للمقترح الإيراني يعد مؤشرًا عسكريًا واستراتيجيًا على استمرار استراتيجية الضغط الأقصى التي تتبعها الولايات المتحدة.
ضغوط اقتصادية وعسكرية على طهران
أوضح عبد المحسن أن الرؤية الأمريكية تقوم على أن الضغوط الشاملة، العسكرية والاقتصادية، تضع الموقف التفاوضي الإيراني تحت ضغط كامل. وأشار إلى أن طرح إيران للمقترح جاء نتيجة لخسائر بالغة واختناقات اقتصادية حادة ناتجة عن الحصار البحري.
تداعيات الحصار على الموانئ الإيرانية
وبين أن الحصار الاقتصادي والعسكري المفروض على الموانئ الإيرانية أدى إلى تجفيف حاد للتدفقات المالية الإيرانية. وأضاف أن قبول هدنة مؤقتة لمدة 7 أيام قد يوفر متنفسًا للاقتصاد الإيراني، وهو أمر يتعارض مع سياسة الضغط المستمر التي تنتهجها الإدارة الأمريكية.
رسائل سياسية ونفسية من واشنطن
وذكر أن التصريحات التي تعكس مبالغة الإيرانيين في تقدير موقفهم تحمل أبعادًا نفسية، تهدف إلى إشعار المفاوض الإيراني بضعف موقفه مع مرور الوقت. كما لفت إلى أن واشنطن تلوح باستئناف الضربات العسكرية، بالتزامن مع نجاحها في تسيير كميات كبيرة من النفط عبر المضيق.



