تشهد الأجواء خلال الأيام الأخيرة من شهر سبتمبر وبداية شهر أكتوبر ملامح واضحة للانتقال التدريجي من فصل الصيف إلى فصل الخريف، مع تباين ملحوظ في درجات الحرارة بين فترات النهار والليل، مما يتطلب إدارة مرنة للمحاصيل الزراعية خلال هذه المرحلة الانتقالية.
توقعات الطقس والظواهر الجوية
يميل الطقس إلى الاعتدال خلال ساعات الصباح، بينما تستمر الأجواء الحارة نهارًا على معظم المناطق، مع بقاء الأجواء الأكثر حرارة في جنوب الصعيد. كما تشهد بعض الطرق ظهور الشبورة المائية صباحًا، مع وجود فرص لسقوط أمطار خفيفة على أجزاء من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري والصحراء الغربية، بالتزامن مع نشاط للرياح يساعد على تلطيف الأجواء، واضطراب نسبي في حركة الملاحة ببعض مناطق خليج السويس والبحر الأحمر.
إدارة المحاصيل والمواسم الزراعية
تتزامن هذه الفترة مع عمليات الحصاد والزراعة وتجهيز المحاصيل للموسم الجديد، حيث تبدأ زراعة محاصيل البنجر، والثوم، والبصل، والفراولة، والخرشوف، والفاصوليا، والبسلة، والبطاطس. كما يتم الاستعداد لزراعة القمح، والفول، والشعير، والبرسيم، بالإضافة إلى المحاصيل الطبية والعطرية، مع التأكيد على أهمية تجهيز الأرض واختيار التقاوي الجيدة لضمان إنبات متجانس.
توصيات للأشجار والموالح والصوب الزراعية
تدخل الأشجار المثمرة مرحلة الاستعداد للموسم المقبل، مما يستوجب تنفيذ أعمال التقليم والتطعيم في مواعيدها، وضبط عمليات الري والتغذية. أما الموالح، فتمر بمرحلة تتطلب التركيز على التحجيم والجودة والتلوين من خلال انتظام الري والتوازن في التغذية والمتابعة المستمرة للآفات. وفيما يخص الصوب والأنفاق الزراعية، يجب الانتهاء من تجهيز الأرض وشبكات الصرف والري والتهوية قبل بدء الموسم الجديد.
تحذيرات بشأن برامج الري والآفات
يجب عدم التعامل مع المرحلة الانتقالية ببرامج زراعية ثابتة، حيث تتطلب التقلبات المناخية تعديل معاملات المحصول وفقًا للظروف الفعلية. ومن الضروري مراجعة معدلات الري وعدم الاستمرار في المعدلات الصيفية دون حساب، أو الانتقال المفاجئ لمعدلات الشتاء، بل يجب تحديد الاحتياجات المائية بناءً على درجة الحرارة ونوع التربة وعمر المحصول. كما أن تذبذب درجات الحرارة وارتفاع الرطوبة قد يهيئ ظروفًا لظهور الآفات، مما يجعل الفحص المبكر للمحاصيل ضرورة لتحديد التدخل المناسب.



