لقي أكثر من 50 عنصراً من قوات الأمن في النيجر مصرعهم إثر هجومين منفصلين استهدفا القوات الحكومية في غرب البلاد.
تفاصيل الهجمات الميدانية
وقع الهجوم الأول يوم الأربعاء الماضي، حيث تعرضت قافلة تابعة لقوات الدرك لكمين بالقرب من بلدة أبالا-فيلينجي. أما الهجوم الثاني فقد استهدف جنوداً في منطقة بيرني-نكوني يوم السبت، وأسفر عن مقتل أكثر من 30 عسكرياً.
إعلان المسؤولية عن العمليات
أعلنت مجموعة سايت إنتليجنس غروب أن تنظيم داعش - ولاية الساحل، وهو الفرع الإقليمي للتنظيم، قد أعلن مسؤوليته عن العمليتين من خلال بيانين منفصلين نشرهما يوم الأحد.
تحديات أمنية متزايدة
تأتي هذه الحوادث في ظل استمرار نشاط الجماعات المسلحة في النيجر، خاصة في المناطق الغربية المتاخمة لبؤر التوتر في منطقة الساحل. وتواجه الحكومة التي يقودها الجيش، منذ وصول العسكريين إلى السلطة عقب انقلاب عام 2023، تحديات أمنية متصاعدة نتيجة الهجمات المستمرة ضد القوات الحكومية.
وكان التنظيم قد نفذ في يناير الماضي هجوماً استهدف مطاراً مدنياً وقاعدة جوية عسكرية في العاصمة نيامي. كما شهدت العاصمة الشهر الماضي مواجهات إثر تحرك جنود متمردين ضد المطار ومقر الرئاسة، قبل تدخل القوات الموالية للحكومة بدعم من فيلق أفريقيا المرتبط بروسيا.



